تفوه دهركم عجبا فأصغوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغواإِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُ
إِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌرَأَوا نَبَأً يَحُقُّ لَهُ السُهودُ
غَدا أَهلُ الشَرائِعِ في اِختِلافٍتُقَضُّ بِهِ المَضاجِعُ وَالمُهودُ
فَقَد كَذَبَت عالى عيسى النَصارىكَما كَذَبَت عَلى موسى اليَهودُ
وَلَم تَستَحدِثُ الأَيّامُ خُلُقاًوَلا حالَت مِنَ الزَمَنِ العُهودُ
عن القصيدة
«تفوه دهركم عجبا فأصغوا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.