فـلم أر حـيـاً صـابـروا مـثل صبرنا

الشاعر: كعب بن معدان الأشقري · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر كعب بن معدان الأشقري، من العصر الأموي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـلم أر حـيـاً صـابـروا مـثل صبرنا — ولا كـافـحـوا مـثـل الذيـن نـكـافح

اذا شــئت لاقــانــي كــمــي مــدجــج — عــلى اعــوجــي بــالطــعـان مـسـامـح

واقــبـل صـفـانـا وفـي عـارضـيـهـمـا — جــنـي تـرى فـيـه البـروق اللوامـح

اذا اقـبـلوا في السابغات حسبتهم — سـيـولا اذا جـاشـت بـهـن الابـاطـح

اليهم وفيهم منتهى الحزم والندى — وللكــرب فـيـهـم والخـصـاصـة فـاسـح

تـرى عـلقـاً تـغـشـى النـفـوس رشاشه — اذا انـفـرجـت مـن بـعـدهن الجوانح

كـأن القـنـا الخـطـي فـيـنـا وفيهم — اشـاطـيـن بـئر هـيـجـتـهـا المـواتح

هــنــاك قـذفـنـا بـالرمـاح فـمـاثـل — هـنـالك فـي جـمـع الفـريـقـين رامح

ودرنا كما دارت على قطبها الرحى — ودارت عـلى هـام الرجـال الصـفائح

فــطــلت عــيــون حـيـن دارت رحـاهـم — لمـا قـطـرت مـن خـشـية الموت طامح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعوجي: اعْوَجَّ يَعْوَجُّ اعْوِجاجًا : انحنى؛ اعوَّج العود.-: ساء؛ اعوجَّ سلوكه.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة