طـــربـــت وهـــاج لي ذاك ادكـــارا

الشاعر: كعب بن معدان الأشقري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر كعب بن معدان الأشقري، من العصر الأموي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طـــربـــت وهـــاج لي ذاك ادكـــارا — يــكــشَّ وقــد أطــلت بــه الحـصـارا

وكــنــت الذّ بــعــض العــيــش حـتـى — كــبــرت وصــار لي هــمــي شــعــارا

رأيــت الغــانــيــات كــرهـن وصـلي — وأبــديــن الصــريــمــة لي جـهـارا

غــرضــن بــمــجــلسـي وكـرهـن وصـلي — اوان كــســيــت مــن شــمــط عــذارا

زريــن عــليَّ حــيــن بــدا مـشـيـبـي — وصــــارت ســـاحـــتـــي للهـــمِّ دارا

أتـــانـــي والحـــديـــث له نــمــاء — مـــقـــالة جـــائر أحـــفــى وجــارا

ســلوا أهــل الابــاطـح مـن قـريـش — عــن الغــر المــؤبــد أيــن صــارا

ومـن يـحـمـي الثـغـور اذا استحرت — حـــروب لا يَـــنـــون لهـــا غــرارا

لقـومـي الأزد فـي الغـمرات أمضى — وأوفـــــى ذمَّةـــــً وأعـــــز جـــــارا

هــم قـادوا الجـيـاد عـلى وجـاهـا — مــن الامــصـار يـقـذفـن المـهـارا

بــــكـــل مـــفـــازةٍ وبـــكـــل سَهـــبٍ — بــســابــس لا يــرون لهــا مـنـارا

الى كــرمــان يــحــمـلن المـنـايـا — بـــكـــل ثـــنـــيــة يــوقــدن نــارا

شــوازب لم يــصــبــن الثــار حـتـى — رددنـــــاه مـــــكــــلَّمــــة مــــرارا

ويــشــجـرن العـوالي السـمـر حـتـى — تــرى فــيـهـا عـن الاسـل ازورارا

غـــداة تـــركــن مــصــرع عــبــد ربٍّ — يــثــرن عــليــه مــن رهــج عـصـارا

ويــوم الزحــف بــالاهــواز ظـلنـا — نــروِّي مــنــهــم الاســل الحِــرارا

فــقــرَّت أعــيــن كــانــت حــديــثــاً — ولم يـــك نـــومـــهـــا الا غــرارا

صـنـعـائعـنـا السـوابـغ والمـذاكي — ومــن بـالمـصـر يـحـتـلب العـشـارا

فــهــن يــبــحــن كــل حِــيــى عـزيـرٌ — ويــحــمــيــن الحــقـائق والدِّمـارا

طــــوالات المـــتـــون يـــصـــنَّ الا — اذا ســار المــهــلَّب حــيــث ســارا

فـلولا الشـيـخ بـالمِـصـرَيـن يـنفى — عــدوهــم لقــد تــركــوا الديــارا

ولكـــن قـــارع الابـــطـــال حــتــى — أصابوا الامن واجتنبوا الفرارا

اذا وهــنــوا وحــل بــهــم عــظـيـم — يــدق العــظــم كــأن لهــم جـبـارا

ومــبــهــمـة يـحـيـد النـاس عـنـهـا — تــشــب المــوت شــدَّ لهــا الأزارا

شــهــاب تــنــجــلي الظـلمـاء عـنـه — يــرى فــي كــل مــبــهــمــة مـنـارا

بـــل الرحـــمـــن جـــارك اذ وَهَــنَّا — بـدفـعـك عـن مـحـارمـنـا اخـتـيارا

بــراك اللَه حــيــن يــراك بــحــراً — وفـــجـــر مــنــك انــهــاراً غــزارا

بــنـوك السـابـقـون الى المـعـالي — اذا مــا أعــظـم النـاس الخـطـارا

كــــأنـــهـــم نـــجـــوم حـــول بـــدرٍ — دراريـــذُ تـــكـــمَّلـــ فــاســتــدارا

مـــلوك يـــنـــزلون بـــكـــل ثـــغــرٍ — اذا مـا الهـام يـوم الروع طـارا

رِزان فــي الامــور تــرى عــليـهـم — مــن الشـيـخ الشـمـائل والنـجـارا

نـــجـــوم يُهــتــدي بــهــم اذا مــا — اخـو الظـلمـاء فـي الغمراتِ حارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمجلسي: المَجْلِسُ : مكانُ الجلوس؛ أخذ مجلِسَه بين الناسِ/ إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا.-: الطائفة من الناس تُكَلَّفُ بالنظر بأعمال وشؤون عامةٍ أو خاصةٍ؛ اجتمع المجلس النّيابيّ لمناقشة قانون الماليّة …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة