ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة

الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ — أُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا

إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَنا — وَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا

عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوى — نُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا

وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوى — سَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا

سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ — وَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا

بَلى إِنَّهُ قَد كانَ لِلعَينِ قُرَّةً — وَلِلصَحبِ وَالرُكبانِ مَنزِلَةً حَمدا

أَبى القَلبُ أَن يَنفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍ — رِقاقٍ وَلَم يُخلَفنَ شَوماً وَلا نُكدا

إِذا رُحنَ يَسحَبنَ الذِيولَ عَشِيَّةً — وَيَقتُلنَ بِالأَلحاظِ أَنفُسَنا عَمدا

مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِها — رَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا

وَتَهتَزُّ لَيلى العامِريَّةُ فَوقَها — وَلاثَت بِسِبِّ القَزِّ ذا غُدُرٍ جَعدا

إِذا حَرَّكَ المِدري ضَفائِرَها العُلا — مَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خلافهما: الخِلاف : مصـ. -: المضادَّة؛ بينهما خلاف. -: الخَلْفُ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ / جاء خِلافَ أخيه أي بَعْدَه / وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً. -: الصّفصافُ.
  • ردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • رقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.
  • منجد: المُنَجِّدُ : فا.-: مَنْ يُزيِّنُ البَيْتَ بِالسُّتور والفروش ويَحْشُو الوَسَائدَ والحَشايَا وَيخِيطُها.

قصائد ذات صلة

  • ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
  • قد حال من دون ليلى معشر قزم
  • أريد بألا يعلم الناس أنني
  • أما والذي حجت له العيس وارتمى
  • تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
  • آل ليلى إن ضيفكم
  • أمر مجنيا عن بيت ليلى
  • فلا تعجلا يا صاحبي تحية