وموقف زرته من جانبي حضن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي
تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَهاحَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ
فَقُلتُ لا تَحذَريهِم إِنَّهُم نَفَرٌلا يَستَطيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي
ظَنٌّ مِنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِوَما نَجيُّكِ مِنهُم نافِرَ الجاشِ
إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَصُنتُ سِرِّي فَماذا يَصنَعُ الواشي
عن القصيدة
«وموقف زرته من جانبي حضن» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٢)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.