يا معطشي من وصال كنت وارده

الشاعر: ابن زيدون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«يا معطشي من وصال كنت وارده» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ — هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي

كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها — ظُلماً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي

إِنّي بَصَرتُ الهَوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَت — بِالسِحرِ مِنكَ وَخَدٍّ بِالجَمالِ وُشي

لَمّا بَدا الصَدغُ مُسوَدّاً بِأَحمَرِهِ — أَرى التَسالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ

أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاً — كَالعُقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ

لَو شِئتَ زُرتَ وَسَلكُ النَجمِ مُنتَظِمُ — وَالأُفقُ يَختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ

صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىً — جَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي

هَذا وَإِن تَلِفَت نَفسي فَلا عَجَبٌ — قَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسالم: تَسَالَمَ يَتَسَالَمُ تَسَالُماً : ـ القومُ: تصالَحُوا؛ انتهى الخلاف بينهم وتسالموا.
  • الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • الغبش: غبش: الغَبَشُ: شدَّة الظُّلْمة، وَقِيلَ: هُوَ بَقِيَّةُ اللَّيْلِ، وَقِيلَ: ظُلْمة آخِرِ اللَّيْلِ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَغْباشَ لَيلٍ تَمَامٍ كَانَ طارَقَه ... تَطَخْطُخُ الغَيم، حَتَّى مَا لَه جُوَبُ وَقِيلَ: هُوَ مِ …
  • انصاع: انْصَاعَ يَنْصَاعُ اِنْصعْ انْصِيَاعاً [ صوع وصيع]: رجع مسرعاً.- له: أطاعه وائتمر بأمره، لا بدّ أن ينصاع الجند للقائد ليبقى الجيش منضبطاً/ انصاع للأمر الواقع، أي قَبِل به.
  • بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • بالسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …

قصائد ذات صلة

  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
  • بالله خذ من حياتي
  • غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
  • علام صرمت حبلك من وصول
  • وضح الحق المبين
  • يا غزالا أصارني
  • خليلي لا فطر يسر ولا أضحى