ألا ليت شعري هل أرى أم سالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍبِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
وَأَسري إِلَيها وَالهَوى يَستَفِزُّنيبِمُحمَرَّةِ الأَخفافِ فُتلِ المَرافِقِ
مَعي صاحِبٌ مِن سِرِّ عَدنانَ ماجِدٌمُضيءُ نَواحي الوَجهِ غَمرُ الخَلائِقِ
ضَعيفُ وِكاءِ الكيسِ لا جارُهُ أَذٍوَلا ضَيفُهُ بِالمَنزِلِ المُتَضايقِ
إِذا هَوَّمَ الرَّكبُ الطِّلاحُ حَدا بِهِموَلفَّ رَذايا عيسِهِم بِالسَّوابِقِ
كَأَنَّ أَخا عَبْسٍ عَلى الكُورِ أَجدَلٌبِمُرتَبأٍ مِن ذي الأَراكَةِ شاهِقِ
وَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنَّ مَطيَّهُعَلى اليأسِ مِن تَغويرِهِ في الوَدائِقِ
وَأَنَّ كَرى عَينَيْهِ في لَيلَةِ السُّرىقَليلٌ بِحَيثُ اللَّيلُ جَمُّ البَوائِقِ
وَأَنّي أُعاني في الصَّبابَةِ لَومَهُوَما هُوَ عِندي بِالرَّفيقِ المُماذِقِ
وَأَعلَمُ أَنَّ العَذلَ مِنهُ نَصيحَةٌوَلَيسَ بِعَدلٍ نُصحُ سالٍ لِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني لا تَرى السُّوءَ بِاللِّوىمُعَرَّسَ طَيفٍ آخِرَ اللَيلِ طارِقِ
لِقَيسيَّةٍ لا ذِكرُها فاضِحٌ أَباًوَلاوَجهُها نُهبى العيونِ الرَّوامِقِ
تَعَلَّقتُها طِفلَينِ وَالدَّهرُ عِندَناكَثيرٌ أَياديِهِ قَليلُ العوائِقِ
فَما زالَ يَنمى حُبُّها في شَبيبَتيوَفي الشَّيبِ إِذ أَلقى يَداً في المَفارِقِ
إِذا ما التَقَينا لاذتِ الأُزرُ بِالتُقىوَناجى وِشاحَيها النِجادُ بِعاتِقي
وَأَكرَمُ أَخلاقٍ يُدِلُّ بِها الفَتىعَفافُ مَشوقٍ حينَ يَخلو بِشائِقِ
أَأُصغي إِلى اللاّحي وَبَيني وَبَينهاحَديثٌ كَسِمطِ اللؤلؤِ المُتناسِقِ
وَلَو قَدَرَتْ أَترابُها لَخَبَأْنَنِيعَلى شَغَفٍ بَينَ الطُّلَى وَالمَخانِقِ
فَما كَذِبُ الواشي بِظَمياءَ نافِعٌلَديَّ وَلا وُدِّي لَها غَيرُ صادِقِ
عن القصيدة
«ألا ليت شعري هل أرى أم سالم» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المبالغة، البيت ١٦
- «نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان»: فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى، البيت ١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.