ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى — يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ

تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌ — إِليَّ وَمَغناها إِليَّ حَبيبُ

إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِ — وَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ

وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِ — وَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ

وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتي — تَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ

وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُها — فَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ

فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍ — تُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ

كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرى — ذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ

وَلا غَروَ أَن أُكسى القِلَى مِن كواعِبٍ — رِداءُ شَبابي عِندَهُنَّ سَليبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البغضاء: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
  • الرباع: الرَّبَاعُ : الحالة والشأن؛ هم على رَباعِهم، أي على حالتِهم الحسنةِ التي كانوا عليها.
  • القتير: القَتِيرُ : رؤوس المسامير في حَلَقِ الدِّرع.-: أول ما يظهر من الشيب؛ ما كادت المرأةُ ترى القتيرَ في شعرها حتى صبغته.
  • بالها: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • تبع: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي …
  • تريب: تَرَيَّبَ يَتَرَيَّبُ تَرَيُّباً : ـ به وفيه: ارتاب، أي شكَّ؛ تَرَيَّبتِ الدولةُ بحسن نوايا جارتها. ـ منه: تَخَوَّفَ؛ تَرَيَّبَ الناسُ من تسلُّط بعض الحكام الطغاة.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة