تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا الدَّهرُ عَضَّتكَ أَنيابُهُلَدى الشَّرِّ فَأْزِمْ بِهِ ما أَزَمْ

البيت لجريبة الأسدي، من قصيدة «فدى لفوارسي المعلمي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جريبة الأسديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

إِذا الخَيلُ صاحَت صِياحَ النسورِ حَزَزْنا شَراسيفَها بِالجذَمْ

إِذا الدَّهرُ عَضَّتكَ أَنيابُهُلَدى الشَّرِّ فَأْزِمْ بِهِ ما أَزَمْ

وَلا تُلفَ في شَرِّهِ هائِباًكَأَنَّكَ فيهِ مُسِرُّ السَّقَمْ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال جريبة بن الأشيم الفقعسي: أموي الشعر

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال جريبة بن الأشيم الفقعسي:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال جريبة بن الأشيم الفقعسي

    ومعنى حززنا قطعنا. والشراسيف: مقاط الأضلاع: والجذم: السياط. وقوله صاحت صياح النسور، يريد صياحاً يشبه صياح النسور. وإذا ظرفٌ لقوه حززنا.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ جريبة بن الأشيم الفقعسي

    صياح النسور يُرِيد بذلك أصواتا قَصِيرَة والحز

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة