من القائل؟
وَقَد شَبَّهوا العِيرَ أَفراسَنافَقَد وَجَدوا مَيرَها ذا بَشَمْ
البيت لجريبة الأسدي، من قصيدة «فدى لفوارسي المعلمي»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريبة الأسديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
عَرَضنا نَزالِ فَلَم يَنزِلُواوَكانَت نَزالِ عَلَيهِمْ أَطَمّْ
وَقَد شَبَّهوا العِيرَ أَفراسَنافَقَد وَجَدوا مَيرَها ذا بَشَمْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال جريبة بن الأشيم الفقعسي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن
والمعنى أن الشاعر يقول: وا حر قلبي, والذي أوجب حره أن قلب عدوي شبم. والشبم: البارد, ووصف الموت بالشبم لأنه برد. قال الشاعر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال جريبة بن الأشيم الفقعسي
… وقد تقدم في لفظة نزال وبنائه وتأنيثه وحقيقته ما فيه كفايةٌ. ومعنى أطم يقال طم البحر، إذا غلب سائر البحور. والطامة: الخصلة التي تطم على ما سواها. وفي القرآن: " فإذا جاءت الطامة الكبرى "، يراد به القيامة.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ جريبة بن الأشيم الفقعسي
صياح النسور يُرِيد بذلك أصواتا قَصِيرَة والحز