تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف العين (٢)

وَحَملَ مَعَ ذَلِكَ إلَيْهِ صِلَةً تُرْضِيْهِ.

سُحَيم بنُ وَثيلٍ:

عَذَرتُ البُزلَ أَن هِيَ خَاطَرَتنِيفَمَا بَالِي وَبَالُ ابنِ اللَّبُونِ

ذُو الرُّمَّة:

عَذَرتُ الذَّرَى أَن خَاطَرتنِي قُرومُهَافَمَا بَالُ أَكَّارِينَ فُدع القَوَائِمِ

أوَّلُهَا:

أيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلَاجِلٍوَبَيْنَ النَّقَا آأَنتِ أمْ أُمُّ سَالِمِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا اليوم حتى تسلما»

يَقُولُ مِنْهَا: عَذَرْتُ الذُّرَى انْ خَاطَرَتْنِي. البَيْتُ

الوعْسَاءُ رَابِيَةُ رَمْلٍ مِنْ ألْيَنه يُنْبِتُ أحْرَارَ البَقْلِ.

وَجُلَاجِلٌ مَوْضِعٌ. وَالذُّرَى الإِشْرَافُ. وَقُرُومُهَا فُخوْلُهَا. وَالفَدَعُ عوجُ صَدْر القَدَمَيْنِ.

ابْنُ الحَجَّاج:

عَذَرتُ الأُسدَ أَن صَلِيَتْ بِنَارِيمخُاطِرةً فَمَا بَالُ الكِلَابِ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «عذرت الأسد أن صليت بناري»

بَعْدَهُ:

وَأوْلَادُ الحَرَائِرِ لَمْ يُجَابُوالَدَيَّ فَكَيْفَ أوْلَادُ القِحَابِ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «وأولاد الحرائر لم يجابوا»
عَذَرتُكَ إِذ تُقصِّر فِي أُمورِيوَنَفسِي لُمتُ فِيكَ وَحُسنَ ظَنِّي

بَعْدَهُ:

وَلَمْ أرفع دَنِيْئًا قَطُّ إِلَّابِقِيْمَةٍ مَا رَفَعْتُ يَحِطُّ مِنَي
جُنِنْتُ وَمَنْ رَأى مَا لَمْ يُؤَمِّلْحَقِيْقٌ فِيْهِ يَدخُلُ ألْفُ جُنِّي

هَذَا البَيْتُ نظم قَوْلُ الإمام الشَّافِعِيّ رَحْمَةَ اللَّه عَلَيْهِ: مَا رفَعْتُ مِن أحَدٍ فَوْقَ قَدْرِهِ إِلَّا حَطَّ مِنْ قَدِرِي بَمِقْدَارِ ما رَفَعْتُ مِنْ قدْرِهِ.

الرّضِي الموسَوِيّ:

عَذَرتُكَ أَنتَ أَردَى النَّاس أَصلًاوَأَخبَثُ مَنصِبًا وَأَذَلُّ جَنبَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لعل الدهر أمضى منك غربا»

بَعْدَهُ:

وَأَنْتَ أقَلّ فِي عَيْنيَ مِنْ أنْأرُوْعَكَ أوْ أشُنَّ عَلَيْكَ حَرْبَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لعل الدهر أمضى منك غربا»
وَمَنْ رَجَمَ السَّمَاءَ فَلَا عَجِيْبٌيُقَالُ حَثَا بِوَجْهِ البَدْرِ تُرْبَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لعل الدهر أمضى منك غربا»
فَإِنَّكَ إِنْ هَجَوْتَ هَجَوْتَ لَيْثًاوَإنِّي إِنْ هَجَوتُ هَجَوْتُ كَلْبَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لعل الدهر أمضى منك غربا»

عَبد اللَّه بنُ الدُّمينَةِ:

عَذَرتُكِ يَا عَينِي الصَّحيحَةَ فِي البُكَافَمَا لَكِ يَا عَوراءُ وَالهَمَلَانِ

البَّبغاءُ:

عَذَرتُ مَن ظَلَّ فِي حُبِّيْكَ يَحسِدُنِيلأَنهُ فِيكَ مَعذُورٌ عَلَى الحَسَدِ
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا مسقمي بجفون سقمها سبب»

ابْنُ المعذَّلِ:

عُذركَ عِندِي لَكَ مَبسُوطوَالعَتْبُ عَن مِثلِكَ مَحطُوطُ

بَعْدَهُ:

لَيْس بِمَسْخُوْطٍ فِعَالُ امْرِيءٍجَمِيْعُ مَا يَفْعَلُ مَسْخُوْطُ
عُذرُكَ مَوصُولٌ بِشُكرِيوَلَا يَعذِرُ إِلَّا رَجُلٌ يَشكُرُ
عُذرُ مَن لَم يَجِد فَسِيحٌ وَلَكِنأَيُّ عُذرٍ لِوَاجِدٍ لَا يَجودُ

وَمِنْ بَابِ (عَذَر) قَوْلُ ابْنُ الرُّومِيِّ:

عَذَرْنَا النَّخْلَ فِي إبْدَاءِ شَوْكٍيَذُوْدُ بِهِ الأنَامِلَ عَنْ جَنَاهُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عذرنا النخل في إبداء شوك»
فَمَا لِلْعَوْسَجِ المَلْعُونِ أبْدَىلنَا شَوْكًا بلا ثَمَرٍ نَرَاهُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عذرنا النخل في إبداء شوك»

المتَنَبِّي:

عَذلُ العَوَاذِلِ حَولَ قَلبِي التّائِهِوَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ فِي سَودائِهِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

البُحتُرِيُّ:

عَذَلَتنا فِي عِشقِهَا أُمُّ عَمرٍوهَل سَمِعتُم بِالعَاذِلِ المَعشُوقِ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَرَأتْ لِمَّةً ألَمَّ بِهَا الشَّيــبُ فَرِيْعَتْ مِنُ ظُلْمَةٍ فِي شُرُوقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»
وَلَعَمْرِي لَوْلَا الأَقَاحِي لأَبْصَرْتَ أَنِيْقَ الرِّيَاضِ غَيْرَ أَنِيْقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»
وَسِوَادُ العُيُونِ لَو لَمْ يُلَمَّحْبِبيَاضٍ مَا كَانَ بِالمَوْمُوْقِ
أيُّ لَيْلٍ بَهَى بِغَيِرِ نُجُومٍوسحَابٍ يَنْدَى بِغَيْرِ بُرُوقِ

أَبُو الجُود الأعرابيُّ:

عَذَلُونِي عَلَى الحَماقَةِ جَهلَاوَهِيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلَى
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

لَو لَقُوا مَا لَقَيْتُ مِنْ حُرْفَةِ العَــقْلِ لَسَارُوا إِلَى الحَمَاقَةِ رِسْلَا
للشاعر أبو العِجل الماجن، اقرأ القصيدة
فَأنَا اليَوْمَ لِلْحَمَاقَةِ وَالٍوَأمِيْرٌ وَلَسْتُ أَرْهَبُ عَزْلَا

الحُرْفَةُ: الاسْمُ مِنَ المُحَارِفِ وَهُوَ الَّذِي حُرفَ عَنْهُ الرِّزْقُ أي صُرِفَ عَنْهُ، أوْ جُعِلَ مِنَ الحَظِّ عَلَى حَرْفٍ أي جَانِبٍ. وَالرِّسْلُ اللِّيْنُ أي: سَارَوا عَلَى رِفْقٍ وَلِيْنٍ.

عِمران بن عصَامٍ:

عَذِيرِي مِن أَخ إِنْ أَدنُ شِبرًايَزِدني مِن تَبَاعُدِهِ ذِرَاعَا
للشاعر عمران بن عصام العنزي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

أبَتْ نَفْسِي لَهُ إِلَّا وِصَالًاوَتَأبَى نَفْسُهُ إِلَّا انْقِطَاعَا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «كيف بصاحب إن أدن منه»
كِلَانَا جَاهِدٌ أَدْنُو وَيَنْأَىكَذَلِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا اسْتَطَاعَا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «كيف بصاحب إن أدن منه»

هُوَ أَبُو عُمَارَةَ عِمْرَانُ بنُ عِصَامٍ الضَّبُعِيُّ البَصْرِيُّ يُعَاتِبُ عَامِرَ بنَ مَسْمَعْ. وَكَانَ عَمْرَانُ هَذَا خَرَجَ مَعَ ابنِ الأَشْعَثِ، فَظَفرَ بِهِ الحجَّاجُ، وَقَتَلَهُ بِدَيْرِ الجمَاجِمِ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ.

أَبُو العتاهِيَة:

عَذِيرِي مِنَ الإِنسَانِ لَا إِن جَفَوتُهصَفَا لِي وَلَا إِن كنتُ طَوعَ يَدَيهِ

البُحتُرِيّ:

عَذيِرِي مِنَ الأَيامِ رَنَّقنَ مَشربِيوَلقَّينَنِي نُحْسًا مِنَ الطَّيرِ أَشأَمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
عَرَائِسُ تَجلُوهَا عَلَيكَ خُدُودُهَاوَلَكِنَّمَا تِلكَ الخُدُود الدَّفَاتِرُ

وَمِنْ بَابِ (عَرَص) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَهْجُو:

عَرَصَاتُ لَو لَمْ يَكُنْ لِسَيِّدٍوَطَنًا وَلَمْ يَرِيْعُ بِهنَّ كَرِيْمُ

أَبُو نُواسٍ:

عَرَّضتُ بِالشَكوَى لِغَيرِكَ جَفوةًوَكَنَيتُ عَنكَ وَلَا أُرِيدُ سِوَاكَا

ابْنُ الرُّومِي:

عَرَّضتَ نَفسَكَ حَتَّى صِرتَ لِي غَرضًاقَد يُقدِمُ العَيرُ مِن ذُعرٍ عَلَى الأَسَدِ

قَبْلَهُ:

أشْرَجْتَ قَلْبَكَ مِنْ بَغْضي عَلَى حَنَقٍأضَرّ مِنْ حُرْقَاتِ الحُبِّ فِي الجَسَدِ

عَرَّضْتَ نَفْسَكَ حَتَّى صِرْتَ لِي غَرَضًا. البَيْتُ

عَرَّضتُ نَفسِي لِلهَوَى مَازِحًايَا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المَزحُ

أَبُو حَفصٍ الشطرنجيُّ:

عَرِّضَن لِلَّذِي تُحِبُّ بِحُبٍّثُمَّ دَعهُ يَرُوضُهُ إِبلِيسُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «صاحب الحب صابرا لا يصدن»

بَعْدَهُ:

وَأَقِلَّ اللَّجَاجَ وَاَصبِرْ عَلَيْهِإِنَّ خَطْبَ الهَوَى جَلِيْلٌ نَفِيْسُ

هُمَا لأَبِي حَفْصٍ الشّطْرَنْجِيُّ وَقَدْ نُسِبَا إِلَى أَبِي نوَاسٍ وَإلَى غَيْرِهِ.

الأعرجيُّ:

عَرَضتُ نَصِيحةً مِنِّي لِيَحْيَىفَقَالَ غَشَشتَنِي وَالنُّصحُ مُرُّ

بَعْدَهُ:

وَمَا بي أنْ أكُونَ أعِيْبُ يَحْيَىوَيَحْيَى طَاهِرُ الأَعْرَاقِ بَرُّ
وَلَكِنْ قَدْ أتَانِي أَنَّ يَحْيَىيُقَالُ عَلَيْهِ في البَقْعَاءِ شَرُّ
فَقُلْتُ لَهُ تَجَنَّبْ كُلّ شَرٍّيُعَابُ عَلَيْكَ إِنَّ الحُرَّ حُرُّ

الأعْرَجِيُّ هُوَ مُخَيِّسُ بنُ أرْطَأةَ مَنْسُوب إِلَى الأعْرَجَ، وَهُوَ الحَارثُ بنُ كَعْب بن سَعِيْد بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيْمٍ.

قَالَ هَذَا الشِّعْرُ لِرَجُلٍ مِنْ بني حَنِيْفَةَ يُقَالُ لَهُ يَحْيَى وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى امْرَأةٍ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى اليَمَامَةِ يُقَالُ لَهَا بَقْعَاءُ. وَمِثْلُ قَولهِ فَالحُرُّ حُر قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ:

أَنَا أَبُو النَّجْمِ وَشِعْرِي شِعْرِي.

أي شِعْرِي كَمَا بَلَغَكَ.

وَقُرْبٌ مِنْ قَوْلُ الأعْرَجِيّ قَوْلُ ابْنُ مَيَّادَةَ الرِّيَاحِ بن عُثْمَانَ بن حَيَّانَ المريّ وَكِلَاهُمَا مِنْ مُرَّةَ غَطْفَانَ ابْنُ مَيَّادَةَ وَرِيَاحٌ.

أمَرْتُكِ يَا رِيَاحُ بِأمْرِ حَزْمٍفَقُلْتُ هَشِيْمَة مِنْ بِنْتِ نَجْدِ
نَهَيْتك عَنْ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍعَلَى مَحْبُوكَةِ الأصْلابِ جُرْدِ
وَوَجْدًا مَا وَجَدْتُ عَلَى رِيَاحوَمَا أغيْثُ شَيْئًا غَيْرَ وَجْدِي
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

قَالَ ابْنُ مَيَّادَةُ ذَلِكَ لِرِيَاح فِي فتنةِ مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّهِ حَسَنٍ، وَكَانَ أشَارَ عَلَيْهِ بِأنْ يَعْتَزِلَ الفُتْنَةَ وَلَا يُعَرِّضُ نَفْسَهُ لِلْهَلَاكِ فَلَمْ يَقْبَلْ وَأُخِذَ فَقُتِلَ. قَوْلُ هَشِيْمَةٌ أي ضَعِيْفَة وَالهَشِيْمُ النَّبْتُ إِذَا وَلَّى وَجَفَّ وَالنَّجْدُ عَالِي الأرْضِ وَالمَحْبُوكُ الَّذِي فِيْهِ طَرَائِقَ وَاحِدُهَا حبَاك وَالجمْعُ حُبكَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾. وَيُقَالُ الطَّرَائِقُ: المَاءِ وَلِلطَّرَائِقُ الَّتِي عَلَى جَنَاحِ الطَّائِرِ أَيْضًا حبكٌ.

عَرَضنَا أَنفُسًا عَزت عَلَينَاعَلَيكُم مَا يُحَقُ لَهَا الهَوَانُ

بَعْدَهُ:

وَلَوْ أنَّا مَنَعْنَاهَا لَعَزَّتْوَلَكِنْ كُلُّ مَعْرُوضٍ مُهَانُ
عَرَضنَا نَزَالِ فَلَم يَنزِلُواوَكَانَت نَزَالِ عَلَيهِم أَطَمْ
للشاعر جريبة الأسدي، اقرأ القصيدة

البُحتُرِيُّ:

عَرَفَ العَالِمُونَ فَضلَكَ بِالعِلــم وَقَالَ الجُهَّالُ بِالتَقلِيدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بعض هذا العتاب والتفنيد»

قَبْلَهُ:

وَأرَى النَّاسَ مُجْمِعِيْنَ عَلَى فَضْــلِكَ مِنْ بَيْنِ سَيِّدٍ وَمَسُودِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بعض هذا العتاب والتفنيد»

عَرَفَ العَالَمُونَ فَضْلَكَ بِالعِلْمِ. البَيْتُ

وَمِنْ بَابِ (عَرَفَ) قَوْلُ ابْنُ الرُّومِيِّ:

عَرَفَ اللَّه إِلَى أنْ خَافَهُثُمَّ خَافَ اللَّهَ حَتَّى آمَنَه
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «إنما يبكي شجي شجنه»
فَحَكَى غَايَتُهُ شَاهِدَهُوَحَكَى المَكْنُونُ مِنْهُ عَلَنَه

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَرَ:

عَرَفْتُ الضَّنَا مِنْ بَعدِ بُعْدِ أحِبَّتِيفَوَا أسفَا مِنْ طُولِ ذَا البُعْدِ يَا صحْبِي
لَقَدْ سَاءَنِي يَوْمُ التَّفَرُّقِ وَالنَّوَىكَمَا سَرَّنِي يَوْمُ التَّوَاصُلِ وَأَقْرَبِ

ابْنُ المُعتَزِّ:

عَرَفتُ الزَّمَانَ بُؤسَهُ وَرَخاءَهُوَلَاقَيتُ مَكروه الخُطوبِ وَعَانَيتُ

أَبُو فراسٍ:

عَرَفتُ الشَرَّ لَا لِلشَّــرِ لَكِن لِتَوَقِّيه
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «عرفت الشر لا للشرر»

بَعْدَهُ:

وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشَّرَّمِنَ النَّاسِ يَقَعُ فِيْهِ

الغَزِّيُّ:

عَرَفتُ الغِنَى بِالفَقرِ وَالفَقرَ بِالغِنَىوَمَن صَحِبَ الأَيَّامَ أَثرَى وَأَملَقَا

أبْيَاتُ إبْرَاهِيْمُ الغَزِيِّ:

خَلِيْلَيَّ إِنْ نَادَمْتُمَانِي فَقَرِّبَاعِتَاقَ المَذَاكِي لَا الرَّحِيْقَ المُعَتَّقَا
وَلَا تشَغِلَا جِيْدِي بِمِنَّةِ جَاهِلٍأَرُوْحُ بِهَا مِثْلَ الحَمَامِ مُطَوقَا

عَرَفْتُ الغِنَى بِالفَقْرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَصرْتُ مَتَى لَاحَ الغَدِيْرُ الَّذِيصفَتْ شَرَائِعُهُ عِفْتُ الحَضمَّ المَرْنَقَا
يَئِسْتُ فَمَا عِنْدِي لِمَلْكٍ مَهَابَةٌعَلَى قَدْرِ مَا تَرْجِي البَوَاقُ تُتَّقَى
هُوَ الجّدُّ يَخْفِي طَلْعَةَ البَدْرِ بِالسُّهَاوَيَنْصرُ مَنْ يَهْذِي فَيَدْعُوهُ مُغْلَقَا
لَزِمْتُ زَوَايَا البَيْتِ مِنْ خَوْفِ مَعْشرٍمُؤَمِّلُهُمْ يَسْتَخْرِجُ الصِّلَّ بِالرُّقَا

وَمِنْ بَابِ (عَرفْتُ) قَوْلُ مِهْيَارَ:

عَرفتُ فَمَا أدْرَى الفَتَى كَيْفَ يَرْغَبُوَعِفْتُ فَمَا أشكُو العِدَى كَيْفَ يَشْرَبُ؟
وَرَوَّضَنِي لِلْيَأسِ هَجْرُ مَطَامِعِيفَبَغَّضَ عِنْدِي الوَفْرَ وَهُوَ مُجِيْبُ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «عزفت فما أدرى الفتى كيف يرغب»
رَأيْتُ الغِنَى مَا نَدَّعِي فَفَاتَنِيوَكَيْفَ يَخَافُ القُوتَ مَنْ لَيْسَ يَطْلِبُ
فَلَا جَرَّ رِزْقٌ غِبْطَةً وَهُوَ يُجْتَدَىوَلَا شَدَّ مَالٌ خلَّةً وَهُوَ يُوهَبُ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «عزفت فما أدرى الفتى كيف يرغب»

المُتَنَبِّي:

عَرَفتُ اللَّيَالِي قَبلَ مَا صَنَعَت بِنَافَلَّمَا دَهَتنِي لَم تَزدنِي بِهَا عِلمَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»

هَذَا مَأخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ أرِسْطَالِيْسَ:

مَنْ ارْعَوَى عَوَاقِبَ الأُمُوْرِ بِعَيْنِ العَقْلِ قَبْلَ وَارِدِهَا لَمْ يَجْزَع عِنْدَ حُلُولهَا.

يَقُولُ مِنْهَا:

إِذَا قَلَّ عَزْمِي عَنْ هَوًى خِفْتُ بَعْدَهُوَشَيْءٍ مُمْكِنٌ لَمْ يَجِدْ عَزْمَا

المَعَرِّي:

عَرَفتُ سَجَايَا الدَّهرِ أَمَّا شرُورُهُفَنَقدٌ وَأَمَّا خَيرُهُ فَوُعُودُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عرفت سجايا الدهر أما شروره»

بَعْدَهُ:

إِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا كَذَاكَ فَخَلِّهَاوَلَوْ كَانَ كُلُّ الطَّالِعَاتِ سُعُودُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عرفت سجايا الدهر أما شروره»

كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنهُ:

عَرَفتُ سَجَايَا الدَّهرِ لَمَّا صَحِبْتُهُوَمَن يَصحَبِ الأَيَّامَ يَقنِ التَّجارِبَا

المتَنَبِّي:

عَرَفتُ نَوَائِبَ الحَدثَانِ حَتَّىلَو انتَسَبَت لَكُنتُ لَهَا نَقِيبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»

يَقُولُ مِنْهَا:

ألَسْتَ ابنَ الأُلَى سَعِدُوا وَسَادُواوَلَمْ يَلِدُوا امرأً إِلَّا نَجِيْبَا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وَنَالُوا مَا اشْتَهُوا بِالحَزْمِ هَوْنًاوَصَادَ الوَحْشَ نَمْلُهُمُ دَبِيْبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
وَمَا رِيْحُ الرِّيَاضِ لَهَا وَلَكِنْكَسَاهَا دَفْنُهُمْ فِي الأرْضِ طِيْبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»

يَقُولُ ذَلِكَ فِي عَلِيِّ بنِ سَيَّارِ بنِ مُكْرَمٍ التَّمْيِمِيّ.

طَفِيل الغَنَوِيُّ:

عَرُوبٌ كَأَنَّ الشَّمسَ تَحتَ قِنَاعِهَاإِذَا اتْبَسَمَتْ أَو سَافِرًا لَم تَبَسَّمِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أشاقتك أظعان بجفن يبنبم»

الحَاجِرِيُّ:

عُريبَ البرِّ كيفَ أُبيِحَ قَتلِيأَلَيسَ العُربُ تُعرَفُ بِالذِّمَامِ

أَبُو العَتاهِيةِ:

عَرِيتُ مِنَّ الشَبَابِ وَكُنتُ غَضًاكَمَا يَعرَى مِنَ الوَرَقِ القَضِيبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني»

بَعْدَهُ:

وَنُحْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِيفَمَا أغَنَى البُكَاءُ وَلَا النَّحِيْبُ
فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًافَأُخْبِرَهُ بِمَا فَعَلَ المَشِيْبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني»

وَيُرْوَى: وَرَيْعَانُ الشَّبِيْبَةِ لَا يَؤُوْبُ.

عَزَّ البَيَاضُ بِأَرضِكُمأَم قَد بَخِلتُم بِالمِدَادِ
عَزَّ الشِّفَاءُ عَلَى اللَّدِيغِ فَكُلُ دِريَاقٍ سِمَامُ

الحَسَنُ بن سَهل العَسكَريُّ:

عَزَّ الكَمَالُ فَمَا يَحظَى بِهِ أَحَدٌفَكُلُّ خَلقٍ وَإن لَم يَدرِ ذُو عَابِ

بَعْدَهُ:

لَو تَمَّ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا لِذِي أدَبٍلانْضَافَ مَالٌ إِلَى عِلْمِي وَآدَابِي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
فَتَمَّ جَاهِيَ عِنْدَ النَّاسِ كُلِّهُمُوَطَابَ عَيْشِيَ فِي أهْلِي وَأصْحَابِي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

عَزَّ الكَمَالُ فَمَا يَحْظَى بِهِ أحَدٌ. البَيْتُ

أنْشَدَنِي الشَّيْخُ العَالِمُ الكَامِلُ شَرَفُ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن الوَحِيْدِ الكَاتِبِ أدَامَ اللَّهُ تَوْفِيْقَهُ لِنَفْسِهِ:

عزَّ الكَمَالُ فَعَالِمٌ فِي خَطِّهِقُبْحٌ وَذُو خَطٍّ بَدِيْعٍ جَاهِلِ
فَإِذَا بَلَغْتَ مِنَ الكِتَابَةِ غَايَةًوَمِنَ العُلُومِ فَأنْتَ ذَاكَ الكَامِلُ

إبراهيم الغَزَّيُّ:

عَزَّ مَن وَزَّعَ الحُظُوظَ بِعَدلٍلَيسَ لِلعَالَمِينَ فِيهِ اختِيَارُ

وَمِنْ هَذَا البَابُ قَوْلُ سُلَيْمَانَ بنُ وَهَبٍ:

عَزَّكَ الدَّهْرُ بِمَا تَهْوَى فَهُنْوَإِذَا مَا خَشُنَ الدَّهْرُ فَلِنْ
لَا تُعَاسِرُهُ وَخُذ مَيْسُورَهُوَتَفَنَّنْ مَعَهُ فِي كُلِّ فَنْ
للشاعر سليمان بن وهب، اقرأ القصيدة

وَقَوْلُ آخَرَ:

عِزُّ القَنُوعُ بِحَمْدِ اللَّهِ يَمْنَعُنِيمِنَ التَّعَرُّضِ لِلْمَنَّانَةِ النَّكدِ
رَضِيْتُ بِاللَّهِ فِي يَوْمِي وَفِي غَدِهِمِنْ نَشَبٍ وَمَا أُؤُمِّلُ غَيْر اللَّهِ مِنْ أحَدِ

وَزيرُ مِصرَ:

عَزُّوُا فَمَا رَحِمُوا أَيَّامَ دَولَتِهِمحَتَّى إِذَا مَا انقَضَت ذَلُّوا فَمَا رُحمُوا

ابن شَمسِ الخِلافَة:

عِزَّةُ نَفسِي حَلأَت رَكَائِبِيعَن مَورِدِ الذُلِّ وَمَرعَى الهُونِ

البُحتُريّ:

عَزَّيتُ نَفسِي بِبَردِ اليَأسِ بَعدَهُموَمَا تَعزَّيتُ عَن صَبرٍ وَلَا جَلَدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «إني تركت الصبا عمدا ولم أكد»

أَبُو الفَتح البُستِي:

عَزَلتُ سَمعِي وَشَمِّي وَالمَذَاقَ مَعًاوَاللَّمسَ عَن كُلِّ لَهوٍ مَا خَلَا بَصَرِي

بَعْدَهُ:

وَمَنْ تَجَافَى عَنِ اللّذَّاتِ قَاطِبَةًمِنْ غَيْرِ عَجْزٍ فَلَا تَعْذُلْهُ فِي النَّظَرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عزلت سمعي وشمي والمذاق معا»

ابْنُ المطَّلِبِ الكاتبُ:

عُزِلتُ وَمَا خُنتُ فِيمَا وَلِيتُوَغَيرِي يَخونُ وَلَا يُعزَلُ

بَعْدَهُ:

فَهَذَا يُدِلُّ عَلَى أَنَّ مَنْيُوَلَّي وَيَعْزِلُ لَا يَعْقِلُ

هُوَ أَبُو سَعِيْد مُحَمَّد بن عَلِيّ بن مُحَمَّد بنُ المُطَّلِبِ الكَاتِبُ البَغْدَادِيُّ.

وَيُرْوَيَانِ لِلسَّيِّدِ الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ.

عَزَلنَا وَأَمَّرنَا وَبَكرُ بنُ وَائِلٍتَجُرُّ خُصَاهَا تَبتَغِي مَن تُحالِفُ

البُحتُرِيُّ:

عَزَمَاتٌ تُصِبنَ دَاجِيَةَ الخَطــبِ وَإِن كُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابِ

بَعْدَهُ:

يَتَوَقَدْنَ وَالكَوَاكِبُ مُطْفَاةٌوَيَقْطَعْنَ وَالسُّيُوفُ نَوَابِي
عَزَمَاتُهُم بَينَ السُيوُفِ صَوَارِمٌوَقُلوبُهُم تَحتَ الحَدِيدِ حَدِيدُ
عَزَمتُ عَلَى إِقَامةِ ذِي صَبَاحٍلأَمرٍ مَا يُسَوِّدُ مَن يَسُودُ
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة

المُتَنَبِّي:

عَزِيزُ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجلُعَياءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِن قَبلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عزيز أسى من داؤه الحدق النجل»

أَبُو فراسٍ:

عَزِيزٌ حَيثُ حَط السَّيرُ رَحلِييُدَارِينِي الأنَامُ وَلَا أُدَارِي
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «عذيري من طوالع في عذاري»

أَبُو دَهبَلٍ:

عَسَت كُربَةٌ أَمسَيتُ فِيهَا مُقِيمةٌيَكُونُ لنا مِنْهَا خَلَاصٌ وَمَخرَجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة

أبْيَاتُ أَبِي دَهْبَلٍ الجُمحيَّ وَاسْمُهُ وَهَبُ بنُ زَمْعَةَ بنِ أُسَيْدِ بن أُحْيَجَة بن خَلَف بن وَهَب بن حَدَافَة بن جُمَحٍ بن عمرو بن هبيص بن كعْبٍ، وَكَانَ رَجُلًا جَمِيْلَ الوَجْهِ صَالِحًا تَقِيًّا أوَّلُهَا:

تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ مَا يَتَبَلَّجُوَأعْيَتْ غَوَاشي عَبْرَتِي مَا تُفَرَّجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
أِبِيْتُ نَجِيًّا لِلْهُمُومِ كَأَنَّمَاخِلَالَ ضلُوعِي جَمْرَةٌ تَتَوَهَّجُ
لقَدْ قَطَعَ الوَاشُونَ مَا كَانَ بَيْنَنَاوَنَحْنُ إِلَى أنْ يُوْصَلَ الحَبْلُ أحْوَجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
رَأوا وُعُورَةً فَاسْتَقْبَلُوهَا بِالبهمِفَرَاحُوا عَلَى مَا لَا نُحِبُّ وَأدْلَجُوا
هُمْ مَنَعُونَا مَا نلَذُّ وَنَشْتَهِيوَأذْكُوا عَلَيْنَا نَارَ صُرْمٍ تُؤَجَّجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
وَكَانُوا أُنَاسًا كُنْتُ آمَنُ غَيْبَهُمفَلَمْ يَنْهَهُمْ حُلْمُ وَلَمْ يَتحَرَّجُوا
وَلَوْ تَرَكُوْنَا لَا هَدَى اللَّهُ أمْرَهُمْوَلَمْ يُبْرِمُوا قَوْلًا مِنَ الزُّورِ يُنْسَجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
لأوْشَكَ صَرْفُ الدهرِ تَفْرِيْقَ بَيْنَنَاوَهَلْ يَسْتَقِيْمَ الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ أعْوَجُ؟
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة

عَدسَتْ كُرْبَةٌ أمْسَيْتُ فِيْهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَأشْفَقَ قَلْبِي مِنْ فِرَاقِ خَرِيْدَةٍ لَهَا نَسَبٌ مِنْ فَرْعِ فِهْرٍ مُتَوَّجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
وَكَفٌّ كَهُدَّاب الدّمقسِ لَطِيْفَةٌبِهَا دَرْسُ جناءِ حَدِيْثٌ مُضَرَّجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
يَحُولُ وِشَاحَاهَا وَيَغْرثُ حِجْلُهَاوَتَشْبَعُ مِنْهَا وَقْفُ عَاجٍ وَدُمْلَجُ
وَقُلْتُ لِعَبَّادٍ رَجَاءَ كِتَابهَالِهَذَا وَرَبِّي كَانَتِ العَيْنُ تَخْلَجُ
وَأنِّي لَمَحْزُونٌ عَشِيَّةَ زُرْتُهَاوَكُنْتُ إِذَا مَا زُرْتُهَا لَا أعَرِّجُ
ولما التقَيْنَا لَجْلَجَتْ فِي كَلَامِهَاوَمِنْ آيَةِ الصُّرْمُ الحَدِيْثُ المُلَجْلَجُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
وَأعْيَا عَلَى القَوْلِ وَالقَوْلُ وَاسِعٌوَفِي القَوْلِ مُسْتَنٌّ كَثيْرٌ وَمُحْرِجُ

بَشَّارٌ:

عُسرُ النِّسَاءِ إِلَى مُيَاسَرةٍوَالصَّعبُ يَصحِبُ بَعدَمَا جَمَحَا

قَبْلَهُ:

لَا يُؤْيِسَنَّكَ مِنْ مُخَبَّاةٍقَوْلٌ تُغَلِّظُهُ وَإِنْ جَرَحَا

عُسْرُ النِّسَاءِ إِلَى مُيَاسَرَةٍ. البَيْتُ

السّرِي الرَّفَاء:

عَسَى العِتَابُ يَرُدُّ العَتبَ مِنكَ رِضًىوَرُبَمَّا أَدرَكَ المَطلُوبَ طَالِبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»

هُدبَةُ بن خَشرَمٍ:

عَسَى الكَربُ الَّذِي أَمسَيتُ فِيهِيَكُونُ وَرَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ
للشاعر عبد الكريم البَسطي، اقرأ القصيدة

قَالَ أَبُو بَكْرِ الأنْبَارِيّ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي لهُدْبَةِ بنِ خَشْرَم قَالَهَا وَهُوَ فِي سِجْنِ مُعَاوِيَةَ لِيَقْتَصَّ مِنْهُ:

طَرِبْتَ وَأَنْتَ أحْيَانًا طَرُوبُوَكَيْفَ وَقَدْ تَعَلَّاكَ المَشِيْبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
يحدُّ النَّأيُ ذكركَ فِي فُؤَادِيإِذَا ذَهَلَتْ عَلَى النَّأْي القُلُوبُ
يُؤَرِّقُنِي اكْتِئَابُ أَبِي نُمَيْرٍوَقَلْبِي مِنْ كَآبَتِهِ كَئِيْبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
فَقُلْتُ لَهُ هَدَاكَ اللَّهُ مَهْلًاوَخَيْرُ القَوْلِ ذِي اللُّبِ المُصيْبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة

عَسَى الكَرْبُ الَّذِي أمْسَيْتُ فِيْهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَيَأمَنُ خَائِفٌ وَيُفَكُّ عَانٍوَيَأتِي أهْلَهُ الرَّجُلُ الغَرِيْبُ
ألَا لَيْتَ الرِّيَاحُ مُسَخَّرَاتٍبِحَاجَتِنَا تُبَاكِرُ أوْ تَؤُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
فتخْبِرُنَا الشّمَالُ إِذَا أتَيْنَاوَتُخْبِرُ أهْلَنَا عَنَّا الجُنُوبُ
فَإنَّا قَدْ حَلَلْنَا دَارَ بَلْوَىفتخْطِئُنَا المَنَايَا أوْ تُصِيْبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
فَإنْ يَكُ صَدْرُ هَذَا اليَوْموَلَّى فَإنَّ غَدٍ لِنَاظِرِهِ قَرِيْبُ
للشاعر قُرَادُ بن أَجْدع، اقرأ القصيدة
وَقَدْ عَلِمَتْ سُلَيْمَى أَنَّ عُوْدِيعَلَى الحَدَثَانِ ذُو أيْدٍ صَلِيْبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
وَإنَّ خَلِيْقَتِي كَرَمٌ وَأنِّيإِذَا بَدَتْ نَوَاجِذَهَا الحُرُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
أعِيْنُ عَلَى مَكَارِمِهَا وَأخْشَىمَكَارِهَهَا إِذَا كَعَّ الهَيُوبُ
وَأنِّي فِي العَظَائِمِ ذُو غَنَاءٍوَأُدْعَا لِلسَّمَاحِ فَأسْتَجِيْبُ
وَأنِّي لَا يَخَافُ الغَدْرَ جَارِيوَلَا يَخْشَى غَوَائِلِيَ القَرِيْبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
وَقَدْ أبْقَى الحَوَادِثَ مِنْكَرُكْنًا صَلِيْبًا مَا تُؤَيِّسُهُ الخُطُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
عَلَى أَنَّ المَنَايَا قَدْ تُوَافِيلِوَقْتٍ وَالنَّوَائِبُ قَدْ تَنُوبُ

تُؤَيِّسُهُ: تُؤَثِّرُ فِيْهِ.

شَبَّهُ عَسَى بِكَادَ يُرِيْدُ الكَرْبُ الَّذِي أمْسَيْتُ فِيْهِ وَقَدْ تُشَبَّهُ كَادَ بِعَسَى كَقَوْلِهِ:

قَدْ كَادَ مِنْ طُولِ اللَّيْلِ أنْ يَمْصَحَا.

قَالَ: وَلِلْعَرَبِ فِي عَسَى ثَلَاثُ مَذَاهِبَ:

أحَدَهَا: أنْ يَقُولُوا عَسَيْتَ أنْ تَفْعَلَ وَعَسَيْتُمَا إِلَى عَسَيْتُنَّ.

وَالثَّانِي: لَا يَتَجَاوَزُ عَسَى يَقُولُ عَسَى أنْ يَفْعَلَ وَعَسَى أنْ يَفْعَلَا وَعَسَى أنْ يَفْعَلُوا وَعَسَى أنْ يَفْعَلْنَ.

وَالثَّالِثُ: أنْ يَقُولُوا عَسَاكَ أنْ تَفْعَلَ إِلَى عَسَاكُنَّ وَعَسَاهُ أنْ يَفْعَلَ إِلَى عَسَاهُنَّ وَعَسَايَ أنْ أفْعَلَ وَعَسَانَا أنْ نَفْعَلَ.

أَبُو فراسٍ:

عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأتِي بِخَيرٍ فَإِنَّ لِيعَوَائِدَ مِن نُعمَاهُ خَيرُ عَوَائِدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لمن جاهد الحساد أجر المجاهد»
عَسَى اللَّهُ أَن يَجزِي المَوَّدَةَ بَينَنَاوَيُوصِلَ حَبلًا مِنكُم بِحِبَالِيَا

بَعْدَهُ:

فكم مِنْ خَلِيلَي جَفْوَةٍ قَدْ تَوَاصَلَاعَلَى الدَّهْرِ لَمَا أنْ أَطَالَا التَّعَالِيَا
وَأنِّي لَفِي كَرْبٍ وَأَنْتِ خلِيَّةٌلَقَدْ فَارَقَتْ فِي الوَصْفِ حَالُكِ حَالِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «عسى الله أن يجري المودة بيننا»
عَتِبْتُ فَمَا أَعْتَبْتِني بِمَوَدَّةٍوَرُمْتُ فَمَا أَسْعَفْتِنِي بِسُؤَالِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «عسى الله أن يجري المودة بيننا»

ابن المعتَزِّ:

عَسَى اللَّهُ أَن يَرتَاحَ لِي مِنهُ فرجةًيَجِيءُ بِهَا مِن حَيثُ أَدرِي وَلَا أَدرِي
عَسَى اللَّهُ بَعدَ النأيِ أَن نُسعِفَ النَّوَىوَيُجمَعُ شَملٌ بَعدَهَا وَسُرُورُ

عَلِي بن محمد بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

عَسَى اللَّهُ لَا تَيأَس مِن اللَّهِ إِنَّهُيَسِيرٌ عَلَيهِ مَا يَعِزُّ وَيَعسُرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «عسى منهل يصفو فيروي ظمية»

كَتَبَ حَفْصُ بنُ عُمَرَ إِلَى المَنْصُورِ يُخْبِرُهُ أَنَّهُ وَجَدَ عَلَى جِدَارٍ بِبلَادِ الهِنْدِ مَكْتُوْبًا يَقُولُ: عَلِيُّ بن مُحَمَّد بن حَسَن بنِ الحَسَنِ بن عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ: انتهَيْتُ إِلَى هَذَا المَوْضِعِ بَعْدَ أنْ مَشَيْتُ إِلَى أنْ انْتَعَلْتُ الدَّمَ وَقَدْ قُلْتُ:

عَسَى مَشْرَبٌ يَصْفُو فَتَروَى ظَمِيَةٌأطَالَ صدَاهَا المَنْهَلُ المُتَكَدِّرُ
عَسَى بِالجُيُوبِ العَارِيَاتِ سَتَكْتَسِيوَبِالمُسْتَذَلِّ المُسْتَضامِ سَيُنْصَرُ
عَسَى جَابِرُ العَظْمِ الكَسِيْرِ بِلِطفِهِسَيَرْتَاحُ لِلْعَظْمِ الكَسْيِرِ فَيُجْبَرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «عسى منهل يصفو فيروي ظمية»
عَسَى صوَرٌ أمْسَى لَهَا الجُوْرُ دَافِنًاسَيَبْعَثُهَا عَدْلُ يَجِيء فتنْشَرُ

عَسَى اللَّهُ لَا تَيْأَس مِنَ اللَّهِ إِنَّهُ. البَيْتُ.

فَكَتَبَ إلَيْهِ المَنْصورُ: قَرَأتُ كِتَابَكَ وَالشِّعْرَ وَأَنَا مَعَ عَلِيٍّ وَأهْلِهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

نُحَاوِلُ إذْلَالَ العَزِيْزِ لأَنَّهُبَدَانَا بِظُلْمٍ وَاسْتَمَرَّتْ مَرَائِرُه

وَإِنْ بَلَغَكَ لِعَلِيٍّ خَبَرٌ فَأعْطِهِ الأمَانَ وَأحْسِنْ إلَيْهِ.

عَسَى اللَّهُ يَجعَلُهَا فُرقةًتَعُودُ بِأَكرَمِ مُستَجمَعِ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «نشدتك يا بانة الأجرع»
عَسَى اللَّهُ يُغنِي عَن بِلَادِ ابنِ قَادِرٍبِمُنهَمرٍ جَونِ الرَّبَابِ سَكُوبِ
للشاعر سماعة بن أشول، اقرأ القصيدة

ابْنُ زُريقٍ الكاتب:

عَسَى اللَّيَالِي الَّتِي أَضنَت بِفُرقَتِنَاجِسمِي سَتَجمَعُنِي يَومًا وَتَجمَعُهُ
للشاعر ابن زريق البغدادي، من قصيدة «لا تعذليه فإن العذل يولعه»

المَجنُونُ:

عَسَى إِن حَجَجنَا وَاعتَمَرنَا وَحُرِّمَتزِيَارَةُ لَيلَى أَن يَكونَ لنا أَجرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
عَسَى الأَيَّامُ أَن يَرجِعــنَ قَومًا كَالَّذِي كَانُوا
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان»

عَلِي بن محمد بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

عَسَى بِالجُيوبِ العَارِيَاتِ سَتكتَسِيوَبِالمُستَذَلِّ المُستَضَامِ سَيُنصَرُ

البُحتُرِيُّ:

عَسَى بِكَ أَن تَدنُو مِنَ الوَصلِ بَعدَمَاتَبَاعَدتَ مِن أَسبَابِهَا وَعَسَى بِهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «معاد من الأيام تعذيبنا بها»

إِبراهِيم الغَزِّي:

عَسَى بَينَ أَحشَاءِ اللَّيَالِي عَجِيبَةٌحَبَالَى اللَيَالِي أُمَهَاتُ العَجَائِبِ
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة

أَحمَدُ بن يوسف بن شبلٍ:

عَسَى تَهُبُّ صُرُوفُ الدَّهرِ مِن سِنَةٍيَومًا فَتُنْقَلَ مِن حَالٍ إِلَى حَالِ

عَلِي بن محمد بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

عَسَى جَابرُ العَظمِ الكَسِيرِ بِلُطفِهِسَيَرتَاحُ لِلعَظمِ الكَسيِر فَيُجبَرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «عسى منهل يصفو فيروي ظمية»

عَديٌّ بن زَيدٍ:

عَسَى سَائِل ذُو حَاجَةٍ إِن مَنَعتُهُمِنَ اليَومِ سُؤْلًا أَن يَكُونَ لَهُ غَدُ
للشاعر أبو اللحام التغلبي، من قصيدة «عمرت وأطولت التفكر خالياً»

عَلِي بن محمد بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

عَسَى صُوَرٌ أَمسَى لَهَا الجَورُ دَافِنًاسَيَبعَثُهَا عَدلٌ يَجِيءُ فَتُنشَرُ

يحيَى بن محمد الشاطر الأنباريُّ:

عَسَى فَرَجٌ يَأتِي بِهِ اللَّهُ إِنَّهُلَهُ كُلَّ يَومٍ فِي خَلِيقَتِهِ أَمرُ
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»

أبْيَاتُ أَبِي عَلِيّ يَحْيَى مُحَمَّد الشَّاطِرِ الأنْبَارِيّ أوَّلُهَا:

إِذَا مَا ألَمَّتْ شِدَّةٌ فَاصْطَبِرْ لَهَافَخَيْرُ سِلَاحِ المَرْءُ فِي الشِّدَّةِ الصَّبْرُ
إِذَا اشْتَدَّ عِسْرٌ فَارْجُ يُسْرًا فَإِنَّهُقَضَى اللَّهُ أَنَّ العُسْرَ يَتْبَعُهُ اليُسْرُ
للشاعر ابن الإفرنجية، اقرأ القصيدة
غِنَى النَّفْسِ يُغْنِي النَّفْسَ حَتَّى يَكُفَّهَاوَإِنْ عَصَّهَا حَتَّى يَعَضَّ بِهَا الفَقْرُ
فَمَا عَسْرَةٌ فَاصْبِرْ لَهَا إِنْ لَقِيْتَهَابِكَائِنَةٍ حَتَّى يَكُونُ لَهَا يُسْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها»

عَسَى فَرَجٌ يَأتِي بِهِ اللَّهُ أَنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَإنِّي لأسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أنْ أرَىإِلَى غَيْرِهِ أشْكُو وَإِنْ مَسَّنَي الضُّرُّ

قِيْلَ: أَتَى عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زِيَادٍ بِرَجُلٍ مِنَ القُرَّاءَ فَشَتَمَهُ وَتَهَدَّدَهُ وَأمَرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ فَانْطَلَقَ بِهِ قَالَ فَسَمَعهُ ابْنُ زِيَادٍ حِيْنَ وَلَى يَهْمِسُ بِشَيْءٍ، فَرَدَّهُ، فَقَالَ مَا قُلْتُ قَالَ عَنَّ لِي بَيْتَانِ مِنَ الشِّعْرِ فَقُلْتهُمَا قَالَ إنَّكَ لَفَارِغٌ أأنْتَ قُلتهُمَا أمْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ بَلْ قُلتهُمَا فَقَالَ مَا قُلْتُ قَالَ:

عَسَى فَرَجٌ يَأتِي بِهِ اللَّهُ إنَّهُلَهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي خَلِيْقَتِهِ أمْرُ
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»
إِذَا اشْتَدَّ عسرُ فَارْجُ يُسْرًا فَإِنَّهُقَضَى اللَّهُ أَنَّ العُسْرَ يتْبَعُهُ يُسْرُ
للشاعر ابن الإفرنجية، اقرأ القصيدة

قَالَ: فَأطْرَقَ ابْنُ زِيَادٍ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: قَدْ أتَاكَ اللَّهُ بِالفَرَجٍ وَأمَرَ تَخْلِيَتِهِ. وَيُقَالُ: إنَّهُ أَتَى بِخَارِجِيٍّ فَأمَرَ بِقَتْلِهِ فَقَالَ: إِنْ رَأيْتَ أنْ تُؤَخِّرَنِي إِلَى غدٍ؟ قَالَ: مَا يَنْفُعَكَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ:

عَسَى فَرَجٌ يَأتِي بِهِ اللَّهُ. البيت

فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زِيَادٍ قَدْ أتَاكَ الفَرَجُ بِإطْلَاقِهِ بَعْدَ أنْ أَخَذَ عَلَيْهِ العَهْدَ أنْ لَا يَخرجَ فِيْمَا بَعْدُ.

عَلِي بن محمد بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

عَسَى مَشرَبٌ يَصفُو فَتَروَى ظَمِيَّةٌأَطالَ صَدَاهَا المَنهَلُ المُتكَدِّرُ
عَسَى وَطَنٌ بَدنُو بِهِمِ وَلَعلَّمَاوَإن تُعتِبِ الأَيَّامُ فِيهِم فَرُبَّمَا

الفَضْلُ بن الرَّبِيع:

عَسَى وَعَسَى يَثنِي الزَّمَانُ عِنَانَهُإِليَّ بِخَيرٍ وَالزَّمانُ يَدُورُ
للشاعر زينب الشهارية، اقرأ القصيدة

لَهُ أَيْضًا:

عَسَى وَعَسَى يَثنِي القَضَاءُ عِنَانَهُبَعثرةِ دَهرٍ وَالزَّمانُ عَثُورُ

قِيْلَ: دَخَلَ الفَضْلُ بن الرَّبِيع عَلَى يَحْيَى بن خَالِدٍ فَلَمْ يُوَسِّعُ لَهُ وَلَمْ يَهَشَّ إلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: مَا حَاجَتكَ يَا أبَا العَبَّاسِ؟ فَقَالَ: حَاجَاتٍ وَأخْرَجَ عِدَّةَ رِقَاعٍ فَعَرَضَها عَلَيْهِ فَأخَّرَهَا جَمِيْعَهَا فَوَثَبَ أَبُو الفَضْل مُغْضِبًا وَهُوَ يَقُول:

عَسَى وعَسَى يَثْنِي الزَّمَانُ عِنَانَهُإلَيَّ بِخَيْرٍ وَالزَّمَانُ يَدُورُ
للشاعر زينب الشهارية، اقرأ القصيدة
عَسَى وعَسَى يَثْنِي القَضَاءُ عَنَانَهُبِعَثْرَةِ دَهْرٍ وَالزَّمَانُ عَثُورُ
فتدْرَكُ آمَالٌ وَتُقْضى حَوَائِجٌوَتَحدثُ مِنْ بَعْضِ الأُمُورِ أُمُورُ

قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ فِي إعْمَال الحِيْلَةِ عَلَيْهِم وَسَاعَدَهُ القَضَاءُ فَمَا حَالَ الحَوْلُ إِلَّا وَقَدْ زَالَتْ نِعْمَةُ البَرَامِكَةِ وَمُزِّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ.

نَاهِض بن ثومة الكلابيُّ:

عَسَى يُعقِبُ الهَجرُ الطَوِيلُ تَدانِيًاوَيَا رُبَّ هَجرٍ مُعقبٍ لِتَدَانِي
للشاعر ناهِض بن ثومة، اقرأ القصيدة
عِشنَ بِجدٍّ وَلَا يَضُرُّكَ جَهلٌإِنَمَا عَيشُ مَن تَرَى بِالجُدُودِ

الحَارِثُ بن حلّزَةَ:

عِشْ بِجدٍّ لَا يَضركَ النَّوكُ مَا أَعطِيتَ جَدَّا

بَعْدَهُ:

فَهُوَ خَيْرٌ فِي ظِلَالِ العَيُــشِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّا

ابن سُكّرَةَ:

عِشتَ تَطوِي الأَعيَادَ طَيَّ الأَعَادِيفِي سُرورٍ وَنِعمَةٍ وَرَخَاءِ
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

تَتَلَقَّى الايَّامَ خَيْرَ لِقَاءٍوَتُضَحِّي فِي العِيْدِ بِالأعْدَاءِ

ابْنُ العَلَّافِ:

عِشتَ حَرِيصًا يَقُودُه طَمَعٌومُتَّ ذَا قَاتِلٍ بِلَا قَوَدِ
للشاعر ابن العلاف، اقرأ القصيدة

المُتَنَبِّي:

عِشْ عَزِيزًا أَو مُت وَأَنتَ كَرِيمٌبَينَ طَعنِ القَنَا وَخَفقِ البُنُودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»

أبْيَاتُ المُتَنَبِّي:

عِشْ عَزِيْزًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَرُؤُوْسُ الرِّمَاحِ أذْهَبُ لِلْغَيْظِوَأشْفَى لِغَلِّ صدْرِ الحَقُوْدِ
لَا كَمَا قَدْ حَيِيْتَ غَيْرَ حَمِيْدٍوَإِذَا مُتَّ مُتَّ غَيْرَ فَقِيْدِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فَاطْلُبِ العِزَّ فِي لَظًى وَدَع الذُّلَّ وَلَوْ كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُودِ
يقْتلُ العَاجِزُ الجبَان وَقَدْ يَعْــجَزُ عَنْ قَطْعِ بخنق المَوْلُودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
وَيُوَقَّى الفَتَى المَجِيْشُ وَقَدْخَوَّضَ فِي مَاءِ لبَّةِ الصِّنْدِيْدِ
لَا بِقَوْمِي شَرُفْتُ بَلْ شُرِّفُوا بيوَبِنَفْسِي فَخضرْتُ لَا بِجُدُوْدِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
أَنَا تُرْبُ النَّدَى وَرَبُّ القَوَافِيوَسِمَامُ العِدَى وَغَيْظُ الحَسُودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
أَنَا فِي أُمَّةٍ تَدَارَكَهَا اللَّهُبِلِطْفٍ كَصالِحٍ فِي ثَمُودِ

فَيُقَالُ: إنَّهُ سُمِّيَ المُتَنَبِّيّ بهذا البَيْتُ. وَالأصَحُ أَنَّهُ تَنَبَّأَ فِي صِبَاهُ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ بِهِ.

أَبُو الشِّيصِ:

عَشِقَ المَكَارِمَ فهوَ مُعتَبدٌ لَهَاوَالمَكرُمَاتُ قَلِيلَةُ العُشَّاقِ

بَعْدَهُ:

وَأقَامَ سُوْقًا للثَّنَاءِ وَلَمْ تَكُنْسُوْقُ الثَّنَاءِ تُعَدُّ فِي الأَسْوَافِ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة
بَثَّ المَكَارِمَ فِي البِلَادِ فَأَصْبَحَتْتُجْنَى إلَيْهِ مَحَامِدُ الآفَاقِ

وَقَالَ غَيْرُه فِي شَفْعَتِهَا:

مَا لِي أرَى أبْوَابَهُمْ مَهْجُوْرَةًوَكَأنَّ بَابكَ مَجْمَعُ الأَسْوَاقِ
هَابُوْكَ أمْ خَافُوْكَ أمْ شَامُوْا الحَيَابِيَدَيْكَ فَانْتَجَعُوْا مِنَ الآفَاقِ
إنِّي رَأَيْتُكَ لِلْمَكَارِمِ عَاشِقًاوَالمَكْرُمَاتُ قَلِيْلَةُ العُشَّاقِ

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ:

يَا مَنْ تُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُمَزَّقٍهَذَا ابْنُ يَحْيَى لَيْسَ بِالمِخْرَاقِ
قَبِّلْ أنَامِلَهُ فَلَسْنَ أنَامِلًالَكِنَّهُنَّ مَفَاتِحُ الأَرْزَاقِ
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا من يقبل كف كل مخرق»
عَشِقتكم لِسَمَاعِي حُسنَ وَصفِكُموَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيَانَا

وَمِنْ بَابِ (عَشِقتُ) قَوْلُ زَيْدِ الخَيْلِ مِنْ أبْيَاتٍ:

عَشِقْتُ طَعْنَ القَنَا وَالخَيْلُ جَائِلَةٌفَصِرْتُ أُدْعَى لَهَا بِالعَاشِقِ الدَّنِفِ
وَمَا شَرُفْتُ بِقَوْمِي بَلْ هُمْ شَرُفُوابِمَا بَلغْت مِنَ العَلْيَاءِ وَالشَّرَفِ

الرّضِي الموسَوِي:

عَشِقتُ وَمَا لِي يَعلَمُ اللَّهُ حَاجَةٌسِوَى نَظَرِي وَالعَاشِقُونَ ضُروُبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقر بعيني أن أرى لك منزلا»

أبْيَاتُ الرِّضى أوَّلُهَا:

يَقرُّ بِعَيْنِي أنْ أرَى لَكَ مَنْزِلًابِنُعْمَانَ يَزْكُو تُرْبَهُ وَيَطِيْبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقر بعيني أن أرى لك منزلا»
وَأرْضى بِنَّوارِ الأقَاحِي صقِيْلَةًترَدَّدُ فِيْهَا شَمْألٌ وَجَنُوبُ
أقِلُّ سَلَامِي إِذْ لَقِيْتُكِ خِيْفَةًوَأعْرِضُ كَيْمَا لَا يُقَالُ مُرْيِبُ
وَأطْرُقُ العَيْنَانِ يُوْقَدُ لَحْظُهَاإلَيْكَ وَمَا بَيْنَ الضُّلُوعِ وَجِيْبُ
وَفِي القَلْبِ دَاءٌ فِي يَدَيْكِ دَوَاؤُهُألَا رُبَّ دَاءٍ لَا يَرَاهُ طَبيْبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقر بعيني أن أرى لك منزلا»
يَقُوْلُوْنَ مَشْغُوفُ الفُؤَادِ مُرَوَّعٌوَمَشْغُوْفَةٌ تَدْعُو لَهُ فَيُجِيْبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقر بعيني أن أرى لك منزلا»
وَمَا عَلِمُوا أنِّي غَيْرُ رِيْبَةٍ طِوَالَاللَّيَالِي نَغْتَدِي وَنَؤُوْبُ

عَشِقْتُ وَمَا لِي يَعْلَمُ اللَّهُ حَاجَةٌ. البَيْتُ

عَفَا مِنْ دُوْنِ التَّقِيَّةِ زَاجِرٌوَصَونكِ مِنْ دُوْنِ الرَّقِيْبِ رَقِيْبُ

ابْنُ الرُّومِي:

عَشِقنَا قَفَا عَمروٍ وَإِن كَانَ وَجهُهُيذَكِّرُنَا قُبحَ الجِنَايةِ وَالغَدرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرقت كأني بت ليلي على الجمر»

بَعْدَهُ:

فَتًى وَجْهُهُ كَالهَجْرِ لَا وَصْلَ بَعْدَهُوَقَفَاهُ فَهْوَ وَصْلٌ بِلا هَجْرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرقت كأني بت ليلي على الجمر»

أَبُو هِلالٍ العَسكريُّ:

عِش كَمَا شِئتَ فَالزَّمانُ حِمَارُلَيسَ يَصفُو إِلَّا لِكُلِّ حِمَارِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

ابْنُ هَرمَةَ:

عَشَوتَ إِلَى مَا لَستَ مَا عِشتَ نَائِلًافَكُنتَ كَكَلبٍ بَاتَ يَنبَحُ كَوكَبَا

خُدَيج بن عَبد اللَّهِ بن كلاب النُّميريُ:

عَشِيَّةَ كنَّا بِالخِيَارِ عَلَيهِمأَننقُصُ مِن أَعمَارِهِم أَم نَزِيدُهَا

أَبُو تَمَّام:

عِصَابَةٌ جَاوَرَتْ آدَابُهُم أَدَبِيفَهُم وَإِن فُرِّقُوا فِي الأَرضِ جِيرَانُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن الأمير حمام الجارع الجاني»

المتلمس الضَّبعي في أمر طَرَفَة:

عَصَانِي فَلَم يَلقَ الرَّشَادَ وَإِنَّمَاتَبَيَّنُ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَوَاقِبُه

بَعْدَهُ:

فَأصْبَحَ مَحْمُولًا عَلَى ظَهْرِ آلَةٍتَمُجُّ نَجِيْعَ الجوْفِ مِنْهُ تَرَائِبُه
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «عصاني فما لاقى الرشاد وإنما»

أَوسُ بنُ ثَعلَبَةَ:

عَصَانِي قَومِي وَالرَشَادُ الَّذِي بِهِأَشرتُ وَمن يَعصِ المُجَّرِبَ يَندَمِ

بَعْدَهُ:

فَلَا تَجْزَعُوا مِمَّا جَنتهُ أكُفُّكُمْوَلَا تَنْدَمُوا مَاذَا بِحِيْنِ تَنْدُّمِ
فَصَبْرًا بني بَكْرٍ عَلَى القَتْلِ إنَّنِيأرَى عَارِضًا يَنْهَلُّ بِالمَوْتِ وَالدَّمِ

مُسلِمُ بنُ الوَليد:

عَصَفَتْ بِالزَّفيِر فِي القَلبِ نَارٌتَبِعَتها مِنَ الجُفوُنِ سُيوُلُ

بَعْدَهُ:

نِصْفُ قَلْبِي قَدْ مَاتَ شَوْقًا وَنِصْفٌقَدْ أتَاهُ مِنَ المَنَايَا رَسُوْلُ
عَصَيتُ العَصَا أيَامَ عَصرِ شَيبَتِيفَلَّمَا عَصَا عَصْرُ الشَبَابِ أَطَعتُهَا

بَعْدَهُ:

أكَلِّفُهَا حَمْلِي وَيَحْسَبُ كُلُّ مَنْيَرَاهَا بِكَفِّي أنَّني قَدْ حَمَلْتُهَا
عَصَيتُ عَوَاذِلِي وَشَفَيتُ نَفسِيوَقَد يَعِصِي لِلذَّتِهِ الأَرِيبُ

أَبُو هِلالٍ العَسكَرِي:

عَصَيتُمونِي حِينَ طَاوَعتكموَالذَنبُ فِي عِصيَانِكُم ذَنبِي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

دَارَيْتُكُمْ حِيْنًا فَأبْطرْتُكُمْوَلَيْسَ لِلْعَيْرِ سِوَى الضَّرْبِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
أُقْسِمُ لَا دَارَيْتُكُمْ بَعْدَهَالَكِنْ أُدَارِي دُوْنَكُم قَلْبِي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

إِبراهِيم بن المهدِيِّ:

عَصَيتُ وَتُبتُ كمَا قَد عَصَىوَتَابَ إِلَى رَبِّهِ آدَمُ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة

محمَّد بن درَّاج القَسطَليُّ:

عَطاءٌ بِلَا مَنٍّ وَحُكمٌ بِلَا هَوًىوَمُلكٌ بِلَا كبرٍ وِعِزٌّ بِلَا عُجبِ
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «أرحلي محمول على العتق النجب»

مِثْلهُ قولٌ آخَرَ:

بَنِي جَعْفَرٍ أنْتُمْ سَمَاءُ رِئَاسَةٍمَنَاقِبُكُمْ فِي أُفْقِهَا أنْجُمٌ زُهْرُ
طَرِيْقَتُكُم مُثْلَى وَهَدُيكُمْ رِضًامَذْهَبكُمْ قَصْدٌ وَنَائِلُكُمْ غَمْرُ
عَطَاءٌ لَا مَنٌّ وَحكْمٌ وَلَا هَوًىوَحِلْم وَلَا عَجْزٌ وَعِزٌّ وَلَا كِبْرُ

قَوْلُ الشَّاعِرُ: "وَعزٌّ ولا كِبَرٌ"، قالَ آخر في الكِبَر وأَحسَن:

كَرِيْمٌ لَهُ نَفْسَانِ نَفْسٌ عَظِيْمَةٌتُنَزِّهُهُ عَنْ كُلَ أمْرٍ يُشيْنُهُ
وَنَفْسٌ لَهَا عَنْ سَاحِةِ الكِبْرِ مَصْرِفٌفَيَظْهَرُ مِنْهُ لِلأخِلَّاءِ لِيْنُهُ

قَالَ رَجُلٌ للحَسَنِ البَصرِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: يَا أبَا سَعِيْدٍ إنَّكَ لَعَظِيْم فِي نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: لَا وَلَكِنَّنِي عَزِيْزٌ فِي نَفْسِي، لأنِّي رَأيْتُ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾. وَالفَرْقُ بَيْنَ التَّعَزُّزُ وَالتَّكَبُّرُ إِنَّ التَّعَزُّزَ هُوَ أنْ يَصوْنَ الإنْسَانُ نَفْسَهُ عَنِ الأُمُوْرِ الَّتِي تَشِيْنُهُ فِي دِيْنِهِ وَمُرُوْءَتِهِ وَالتَّكَبُّرُ هُوَ أنْ يَرَى جِمِيْعَ النَّاسِ دُونَهُ وَهُوَ رَدِيءٌ وَقَدْ يَفتبسُ الكِبْرُ بِالتَّعَزُّزِ فَالكِبْرُ مِنْ صِفَاتِ النَّفْسِ وَالتَّعَزُّزُ شَأنُ المُؤْمِنِيْنَ وَالتَّكَبُّرُ شِعَارُ المُتَجَبِّرِيْنَ.

أميّة بن أَبِي الصَّلتِ:

عَطَاؤكَ زَينٌ لامرِيءٍ إن حَبَوتَهُبِخَيرٍ وَمَا كُلُ العَطَاءِ يَزِينُ

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ بِشِيْنٍ لامْرِئٍ بَذْلُ وَجْهِهِإلَيْكَ كَمَا بَعْضُ السُّؤَالِ يَشِيْنُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «عطاؤك زين لامرئ إن حبوته»

يَقُولُ ذَلِكَ مُخَاطِبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ جُدْعَانَ سَيِّدِ قُرَيْشٍ. وَلأُمَيَّةَ هَذَا فِي التَّوْحِيْدِ وَالحِكْمَةِ شِعْرٌ كَثيْرٌ وَهُوَ شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: آمَنَ شِعْرُهُ وَكَفَرَ قَلْبُهُ.

أَبُو تَمَّامٍ:

عَطَاؤُكَ لَا يَفنَى وَيَستَغرِقُ المُنَىوَتبقَى وُجُوهُ الرَّاغِبينَ بِمَائِهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا زينة الدنيا وجامع شملها»

كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنهُ:

عَطَايَاهُ الرَّغَائِبُ وَالصَفَايَافَدَع عَنكَ الأَنَامَ وَسَل كَرِيما

الغَزِّي يَهجُو:

عَطَايَاهُ مَسمُوعَةٌ لَا تُرَىوَمَوعِدُهُ لَمعَةٌ مِن سَرَابِ

قَبْلَهُ يَهْجُو الكَمَالَ السُّمَيْرِمِيَّ الوَزِيْرَ:

وَزِيْرٌ إِذَا مَا هَجَوْتُ الكِلَابَوَأفْرَطْتُّ شَبَّهْتهُ بِالكِلَابِ

عَطَايَاهُ مَسْمُوعَةٌ لَا تُرَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لُها دُونَهُنَّ خِضابُ الفُصُولِسوَاعد يُرِيْكَ فُصُولَ الخِضابِ
نَهَيْنَاهُ عَنْ رَأيِهِ فَاسْتَبَدَّبِرَأيٍ يُسَوِّدُ وَجْهَ الصَّوَابِ
وَأَهْلُ الرَّسَاتِيْقِ لَا يَنْتَهُونَعَنِ الشَّيْءِ إِلَّا بِحَزِّ الرِّقَابِ

إِسحَاقُ بن إبراهيم المَوصلىُّ:

عَطَائِي عَطَاءُ المُكثِرينَ تَكَرُّمًاوَمَا لِي كمَا قَد تَعلَمينَ قَليلُ

أبْيَاتُ إسْحَقُ بن إبْرَاهِيْمُ النَّدِيْم أوَّلُهَا:

وَآمْرَةٍ بِالبُخْلِ قُلْتُ لَهَا اقْصُرِيفَلَيْسَ إِلَى مَا تَأمُرِيْنَ سَبِيْلُ
أرَى النَّاسُ خُلَّانَ الجوَادِ وَلَا أرَىبَخِيْلًا لَهُ بَيْنَ العَالَمِيْنَ خَلِيْلُ
وَإنِّي رَأيْتُ البُخْلَ يَزْرِي بِأهْلِهِفَأكْرَمْتُ نَفْسِي أنْ يُقَالَ بخِيْلُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

عَطَائِي عَطَاءَ المُكْثِرِيْنَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكَيْفَ أخَافُ الفَقْرَ أُعَدَمُ الغِنَىوَرَأيُ أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ جِمِيْلُ

اسْتَنْشَدَهُ الخَلِيْفَةُ فَأنْشَدَهُ هَذِهِ الأبْيَاتِ فَقَالَ: للَّهِ دَرُّكَ يَا إسْحَقَ مَا تَزَالُ تَأتِيْنَا بِنَادِرِةٍ مِنْ شِعْرِكَ وَأمَرَ لَهُ بِمَالٍ وَأجْزَلَ جَائِزَتَهُ.

الحارث بن خالدٍ المخزومي:

عَطَفْتُ عَلَيكَ النَفسَ حَتَّى كَأَنَّمَابِكَفَّيكَ بُؤسِي أَو إلَيكَ نَعيمُهَا
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.