لعل الدهر أمضى منك غربا
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«لعل الدهر أمضى منك غربا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَربا — وَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلبا
وَمُقلَتُهُ إِذا لَحَظَت حُسامي — تَغُضُّ مَهابَةً وَتَفيضُ رُعبا
فَكَيفَ وَأَنتَ أَعمى عَن مَقالي — وَلَو عايَنتَهُ لَرَأَيتَ شُهبا
عَذَرتُكَ أَنتَ أَردى الناسِ أَصلاً — وَأَخبَثُ مَنصِباً وَأَذَلُّ جَنبا
وَأَنتَ أَقَلُّ في عَينَيَّ مِن أَن — أَروعَكَ أَو أَشُنُّ عَليكَ حَربا
أَأَعجَبُ مِن خِصامِكَ لي وَجَدّي — رَسولُ اللَهِ يوسَعُ مِنكَ سَبّا
وَمَن رَجَمَ السَماءَ فَلا عَجيبٌ — يُقالُ حَثا بِوَجهِ البَدرِ تُربا
فَإِنَّكَ إِن هَجَوتَ هَجَوتَ لَيثاً — وَإِنّي إِن هَجَوتُ هَجَوتُ كَلبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …
- حسامي: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
- خصامك: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- رجم: رجم: الرَّجْمُ: الْقَتْلُ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الرَّجْمُ الْقَتْلُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وإِنما قِيلَ لِلْقَتْلِ رَجْمٌ لأَنهم كَانُوا إِذا قتلوا رجلًا رَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ ح …