عرفت سجايا الدهر أما شروره
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«عرفت سجايا الدهر أما شروره» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُ — فَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
إِذا كانَتِ الدُنيا كَذاكَ فَخَلِّها — وَلَو أَنَّ كُلُّ الطالِعاتِ سُعودُ
رَقَدنا وَلَم نَملِكَ رُقاداً عَنِ الأَذى — وَقامَت بِما خِفنا وَنَحنُ قُعودُ
فَلا يَرهَبَنَّ المَوتَ مِن ظِلِّ راكِباً — فَإِنَّ اِنحِداراً في التُرابِ صُعودُ
وَكَم أَنذَرَتنا بِالسُيولِ صَواعِقٌ — وَكَم خَبَّرَتنا بِالغَمامِ رُعودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغمام: الغَمَامُ : السَّحابُ/ حَبُّ الغَمامِ، هو البَرَد؛ هو يفتَر عن مِثل حَب الغَمام، أَي عن أَسنان بِيض كالبرَد، واحدته غَمامة ج غَمَائِمُ .