عرفت سجايا الدهر أما شروره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُفَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
إِذا كانَتِ الدُنيا كَذاكَ فَخَلِّهاوَلَو أَنَّ كُلُّ الطالِعاتِ سُعودُ
رَقَدنا وَلَم نَملِكَ رُقاداً عَنِ الأَذىوَقامَت بِما خِفنا وَنَحنُ قُعودُ
فَلا يَرهَبَنَّ المَوتَ مِن ظِلِّ راكِباًفَإِنَّ اِنحِداراً في التُرابِ صُعودُ
وَكَم أَنذَرَتنا بِالسُيولِ صَواعِقٌوَكَم خَبَّرَتنا بِالغَمامِ رُعودُ
عن القصيدة
«عرفت سجايا الدهر أما شروره» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١-١) المقاصد والأغراض التي من أجلها يلقى الخبر، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢١)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.