بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عينيفلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ،نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاًكمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
عن القصيدة
«بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب المشيب، البيتين ٣ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في الشيب وفضله، البيت ٤
- «الفاضل»: باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]، البيت ٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء السادس، البيت ٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيتين ٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول الفجيعة بالشيب وحلوله، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٢)، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، البيت ٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.