من القائل؟
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية
البيت في سياقه
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاًكمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
بابُ المشيب
آخر
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني في الشيب وفضله
وقال آخر:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء السادس
وأنشد:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
أبو العتاهية:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول الفجيعة بالشيّب وحلوله
- أبو العتاهية:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين (٢)
بَعْدَهُ: