من القائل؟
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاًكمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية
البيت في سياقه
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ،نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاًكمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
بابُ المشيب
آخر
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]
وقال محمد بن عبد الملك الزيات يشتكى مصابه ويذكر فجيعته ويبكى على زمانه:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
أبو العتاهية:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين (٢)
أَبُو العَتاهِيةِ: