أَيا هَجرَ لَيلى قَد بَلَغتَ بِيَ المَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا هَجرَ لَيلى قَد بَلَغتَ بِيَ المَدىوَزِدتَ عَلى ما لَم يَكُن بَلَغَ الهَجرُ
عَجِبتُ لِسَعيِ الدَهرِ بَيني وَبَينَهافَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍوَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
أَبى القَلبُ إِلّا حُبَّها عامِريَّةًلَها كُنيَةٌ عَمروٌ وَلَيسَ لَها عَمروُ
تَكادُ يَدي تَندى إِذا ما لَمَستُهاوَيَنبُتُ في أَطرافِها الوَرَقُ الخُضرُ
وَوَجــــهٍ لَهُ ديــــبــــاجَــــةٌ قُــــرَشــــيَّةٌبِهِ تُكشَفُ البَلوى وَيُستَنزَلُ القَطرُ
وَيَهتَزُّ مِن تَحتِ الثِيابِ قَوامُهاكَما اِهتَزَّ غُصنُ البانِ وَالفَنَنُ النَضرُ
فَيا حَبَّذا الأَحياءُ ما دُمتِ فيهِمُوَيا حَبَّذا الأَمواتُ إِن ضَمَّكِ القَبرُ
وَإِنّي لَتَعروني لِذِكراكِ نَفضَةٌكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ بَلَّلَهُ القَطرُ
عَسى إِن حَجَجنا وَاِعتَمَرنا وَحُرِّمَتزِيارَةُ لَيلى أَن يَكونَ لَنا الأَجرُ
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةًفَأَبهَتُ لا عُرفٌ لَدَيَّ وَلا نَكرُ
فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فَلَقَ الحَصىوَبِالصَخرَةِ الصَمّاءِ لَاِنصَدَعَ الصَخرُ
وَلَو أَنَّ ما بي بِالوُحوشِ لَما رَعَتوَلا ساغَها الماءُ النَميرُ وَلا الزَهرُ
وَلَو أَنَّ ما بي بِالبِحارِ لَما جَرىبِأَمواجِها بَحرٌ إِذا زَخَرَ البَحرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المجنون، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيتين ٤ و٥
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار المتنخل ونسبه، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي صخر الهذلي ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و١١
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي، البيت ٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد المائتين، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ٣ و٥ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.