نُــبِّئــتُ لَيـلى وَقَـد كُـنّـا نُـبَـخِّلـُهـا
الشاعر: مَجنون لَيلى · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر مَجنون لَيلى، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نُــبِّئــتُ لَيـلى وَقَـد كُـنّـا نُـبَـخِّلـُهـا — قالَت سَقى المُزنُ غَيثاً مَنزِلاً خَرِبا
وَحَــــبَّذا راكِــــبٌ كُــــنّـــا نَهَـــشُّ بِهِ — يُهدي لَنا مَن أَراكِ المَوسِمِ القُضُبا
قــالَت لِجــارَتِهـا يَـومـاً تُـسـائِلُهـا — لَمّـا اِسـتَحَمَّت وَأَلقَت عِندَها السَلَبا
يــا عُــمـرَكِ اللَهَ أَلّا قُـلتِ صـادِقَـةً — أَصـادِقـاً وَصَـفَ المَـجـنـونَ أَم كَـذِبـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
- الموسم: المَوْسِمُ : المَجْمَعُ الكثير من الناس.-: وَقْتُ ظُهور الشيءِ أو اجتماع الناس له، كموسِم العِنب أو القطن أو الحجّ أو الصَّيد أو الاصْطِياف؛ تسْتعدُّ المصالح الإدارية لمَوسم الزَّيتُونِ.
- تسائلها: تَسَايَلَ يَتَسَايَلُ تَسَايُلاً : سالَ؛ يتسايل الماءُ من الصُّنبور المعطَّل. ـ ت الكتائِبُ وغيرُها: تقاطرت من كلّ جهة؛ تسايلت جماعات المتفرّجين إلى الملعب.
- راكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.