نُبِّئتُ لَيلى وَقَد كُنّا نُبَخِّلُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبِّئتُ لَيلى وَقَد كُنّا نُبَخِّلُهاقالَت سَقى المُزنُ غَيثاً مَنزِلاً خَرِبا
وَحَــــبَّذا راكِــــبٌ كُــــنّا نَهَشُّ بِهِيُهدي لَنا مَن أَراكِ المَوسِمِ القُضُبا
قالَت لِجارَتِها يَوماً تُسائِلُهالَمّا اِستَحَمَّت وَأَلقَت عِندَها السَلَبا
يا عُمرَكِ اللَهَ أَلّا قُلتِ صادِقَةًأَصادِقاً وَصَفَ المَجنونَ أَم كَذِبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد العاشر بعد الثمانمائة، البيت ٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.