عمرت وأطولت التفكر خالياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياًوَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ
فَأَضحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماًبِما يَتَقي مِنها وَما يَتَعَمَّدُ
جَدير بِأَن لا أَستَكينَ وَلا أُرىإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي أَتَبَلَّدُ
عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ يَوماً إِذا قَضىقَضِيَّتَهُ بِأَن لا يَجُورَ وَيَقصِدُ
وَلَيسَ الفَتى كَما يَقولُ لِسانُهُإِذا لَم يَكُن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ
عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
وَأَنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَ بِما تُعطِيهِ أَم هُوَ أَسعَدُ
عن القصيدة
«عمرت وأطولت التفكر خالياً» من شعر أبي اللحام التغلبي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والستون بعد الستمائة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والخمسون بعد التسعمائة، البيت ٦
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما عيب به البحتري وليس بعيب، البيت ٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: وقبل من المسئ الاعتذار، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إنما القرم من الأفيل، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، البيت ٦
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف العين، البيت ٦
- «الذخائر والعبقريات»: أبيات حكيمة، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.