تجاوز إلى المحتوى

اِمرُر عَلى الجَدَثِ الَّذي حَلَّت بِهِ

مالِك المَزمومالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر مالِك المَزموم، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    اِمرُر عَلى الجَدَثِ الَّذي حَلَّت بِهِ

    أُمُّ العَلاءِ فَنادِها لَو تَسمَعُ

    الخطيب التبريزي: أمرر هَذَا خطاب لنَفسِهِ والجدث الْقَبْر وَقَوله لَو تسمع هَذَا الْكَلَام كَلَام من غلب الْقنُوط عَلَيْهِ من إِدْرَاكهَا تَحِيَّة من زارها يَقُول أمرر على الْقَبْر الَّذِي دفنت بِهِ أم الْعَلَاء فنادها لَو تسمع كلامك وَلَا أَرَاهَا تسمع

  2. ٢

    أَنّى حَلَلتِ وُكُنتِ جَدَّ فَروقَةٍ

    بَلَداً يَمُرُّ بِهِ الشُجاعُ فَيَفزَعُ

    الخطيب التبريزي: أَنى مَعْنَاهُ كَيفَ وَالْجد الِاجْتِهَاد وفروقة من الْفرق وَهُوَ الْخَوْف وَالتَّاء للْمُبَالَغَة وَالْمعْنَى كَيفَ حللت بَلَدا يخافه الشجاع إِذا مر بِهِ لوحشته وَقد كنت من الْخَوْف فِي نِهَايَة

  3. ٣

    صَلّى الإِلهُ عَلَيكِ مِن مَفقودَةٍ

    إِذ لا يُلائِمُكِ المَكانُ البَلقَعُ

    الخطيب التبريزي: صلى عَلَيْك الخ كَأَنَّهُ يئس مِنْهَا فَأقبل يترحم عَلَيْهَا وَالصَّلَاة مَعْنَاهَا الرَّحْمَة والبلقع الْخَالِي وَالْمعْنَى رَحِمك الله أيتها المفقودة فَإنَّك حللت فِي مَكَان خَال لَا يلائمك لوحشته

  4. ٤

    فَلَقَد تَرَكتِ صِبيَّةً مَرحومَةٌ

    لَم تَدرِ ما جَزَعٌ عَلَيكَ فَتَجزَعُ

    الخطيب التبريزي: رفع فتجزع على الِاسْتِئْنَاف وَالْمعْنَى ذهبت لسبيلك وَتركت بنتك صَغِيرَة يرق لَهَا النَّاس ليتمها وَهِي لصغرها لَا تعرف الْجزع فتجزع عَلَيْك

  5. ٥

    فَقَدَت شَمائِلَ مِن لِزامِكِ حُلوَةً

    فَتَبيتُ تَسهَرُ لَيلَها وَتَفَجَّعُ

    الخطيب التبريزي: الشَّمَائِل جمع شمال وَهِي الخليقة وَاللزَام الْمُلَازمَة وَالْمعْنَى أَنَّك كنت تحبينها وتضمينها إِلَى صدرك ففقدت الْآن تِلْكَ الرأفة الوالدية وَصَارَ أَهلهَا فِي سهر وحزن لبكائها

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.