طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوامالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
ناقُ سيري قَد جَدَّ حَقّاً بِنا السيرُ وَكوني جَوّالَةً في الزِمامِ
ناقُ إِنّي أَرى المَقامَ عَلى الضيمِ عَظيماً في قُبَّةِ الإِسلامِ
فَمَتى تَلقَني يَدُ المَلكِ الأَسودِ تَستَيقِني بِأَنَّ لا تُضامي
قَد أَراني وَلي مِنَ الحاكِمِ النَصفُ بِحَدِّ السِنانِ أَو بِالحُسامِ
وَمَنينا بِطَمطِمٍ حَبَشِيٍّحالِكِ الوَجنَتَينِ مِن آلِ حامِ
لا يُبالي إِذا تَضَلَّعَ خَمراًأَبِــــحِــــلٍّ رَمــــاك أَم بِحَرامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالِك المَزموم، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمران بن حطان ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه مالك، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.