من القائل؟
لَو كان يُنجي مِنَ الرَّدَى حَذَرٌنَجَّاكَ مِمَّاـ أَصابَكَ الحَذَرُ
البيت لابن كناسة، من قصيدة «أبعدت من يومك الفرار فما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن كناسةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَماجاوَزت حيثُ انتهى بِكَ القَدَرُ
لَو كان يُنجي مِنَ الرَّدَى حَذَرٌنَجَّاكَ مِمَّاـ أَصابَكَ الحَذَرُ
يرحَمُكَ اللَهُ مِن أَخي ثِقَةٍمَا كان في صَفوِ وُدِّهِ كَدَرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب من الخطب القصار من خطب السلف، ومواعظ من مواعظ النساك، وتأديب من تأديب العلماء
وقال بعض الشعراء في بعض العلماء:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
في أنّ خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرار
… شيأً من أيامه وإن النجف من ذي قدرة لقريب وهذا الطاعون هو الجارف وكان في شوال سنة تسع وستين هلك فيه في مدة ثلاثة أيام مائتا ألف وعشرة آلاف ومات فيه لأنس بن مالك ثلاثة وثمانون ولداً ولعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أربعون ولداً وأنشد بعض الشعراء يذكر فاراً أصيب
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال رجل من بني أسد (٢)
يرثي أخاه وكان مرض في غربة، فسأل الخروج به هرباً من موضعه، فمات في الطريق:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حماد بن ميسرة بن المبارك بن عبيد الديلمي
ولحماد اخبار طوال اقتصرنا على ما ذكرناه منها، وكانت ولادته في سنة خمس وتسعين وتوفي سنة خمس وخمسين ومائة، ورثاه ابن كناسة الشاعر بقوله:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
حماد الراوية
عجبت لأيد هالك الترب فوقه ... ضحى كيف لم ترجع بغير بنان ولما مات حماد الراوية رثاه أبو يحيى محمد بن كناسة، وهو لقبه، واسمه عبد الأعلى بن عبد الله بن خليفة بن نضلة بن أنيف بن مازن بن ذويبة بن أسامة ابن نصر بن قعين، يقوله:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله
من الموت مرديه مع كثرة توقّيه: قال رجل من بني أسد: