إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌأبقى لنا ذنباً واستؤصلَ الراسُ
أبقى لنا كلَّ مجهولٍ وفزعنابالحالمينَ فهم هامٌ وارماسُ
إِنَّ الجديدينِ في طولِ اختلافهمالا يفسدانِ ولكن يفسدُ الناسُ
فلا يغرّنك اضغانٌ مزمَلةٌقد يُركبُ الدبرُ الدامي بأحلاسِ
لا تطمعا طمعاً يُدني إلى طبعٍإِنَّ المطامعَ فقر والغنى الياسُ
لِلناسِ مالٌ وَلي مالانِ مالَهُماإِذا تَحارَسَ أَهلُ المالِ أَحراسُ
مالي الرِضا بِالَّذي أَصبَحتُ أَملِكُهُوَمالِيَ اليَأسُ مِمّا يَملِكُ الناسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والسبعون: ذكر ما للشعراء من الافتخار بالسخاء، البيتين ٦ و٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيتين ٣ و٤
- «عيون الأخبار»: القناعة والاستعفاف، البيت ٦
- «الآمل والمأمول»: باب ما جاء في القناعة، البيتين ٦ و٧
- «المجموع اللفيف»: من حكم الأعراب (٢)، البيتين ٦ و٧
- «المستقصى في أمثال العرب»: الراء مع الباء، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٣)، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.