وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذغَمَرَ الفَرَزدَقَ بِالنَدى الدَثِرِ
فَبَعَثتَ بِالأَموالِ تُرغِبُنيكَلّا وَرَبِّ الشَفعِ وَالوَترِ
لا أَلبِسُ النَعماءَ مِن رَجُلٍأَلبَستُهُ عاراً عَلى الدَهرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك، البيتين ٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث والثلاثون في استحلال المحارم وارتكاب الكبائر، البيتين ٢ و٣
- «الديارات»: عمر كسكر، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيت ٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: عبد الله بن المعتز، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف، الأبيات ١ و٢ و٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٤)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.