أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوهاوَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
كادوا بِنَصرِ تَميمٍ لي لِتُلحِقَهُمفيهِم فَقَد بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا
أَودَلَّهُم بَعضَ مَن يَرتادُ مَشتَمَتيعَلَيَّ فَليَحذَروا وَاطعَمَ الذي اِرتادوا
كانوا عَلى عَهدي ذي القَرنَينِ أَربَعَةًوَقفاً فَما أُنقِصوا مِنهُ وَلا زادوا
لا يَكثُرونَ وَإِن طالَت حَياتُهُمُوَلا تَبيدُ مَخازيهِم إِذا بادوا
عن القصيدة
«أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، البيت ٥
- «غرر الخصائص الواضحة»: نقل الأقدام بالسعاية والنميمة، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الهجاء ومن يستحقه، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٦)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.