تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

أخبار الطّرمّاح ونسبه

ديوان الطرماحفيه ٥١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو الطّرمّاح بن حكيم بن الحكم بن نفر بن قيس بن جحدر بن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء. ويكنى أبا نفر، وأبا ضبينة. والطّرمّاح: الطويل القامة. وقيل: إنّه كان يلقّب الطّرّاح. أخبرني بذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال حدّثني عليّ بن محمد النّوفليّ عن أبيه قال: كان الطّرمّاح بن حكيم يلقّب الطّرّاح لقوله:

صوت

ألا أيّها اللّيل الطويل ألّا ارتحبصبح وما الإصباح منك بأروح
بلى إنّ للعينين في الصّبح راحةبطرحهما طرفيهما كلّ مطرح

في هذين البيتين لأحمد بن المكيّ ثقيل أوّل بالوسطى من كتابه.

والطّرمّاح من فحول الشعراء الإسلاميين وفصحائهم. ومنشؤه بالشأم، وانتقل إلى الكوفة بعد ذلك مع من وردها من جيوش أهل الشأم، واعتقد مذهب الشّراة الأزراقة.

أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدّثنا عمر بن شبّة عن المدائني عن أبي بكر الهذليّ قال: قدم الطّرمّاح بن حكيم الكوفة، فنزل في تيم اللّات بن ثعلبة، وكان فيهم شيخ من الشّراة له سمت وهيئة، وكان الطّرمّاح يجالسه ويسمع منه، فرسخ كلامه في قلبه، ودعاه الشيخ إلى مذهبه، فقبله واعتقده أشدّ اعتقاد وأصحّه، حتى مات عليه.

أخبرني ابن دريد قال حدّثنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعيّ عن عمّه قال قال رؤبة: كان الطّرمّاح والكميت يصيران إليّ فيسألاني عن الغريب فأخبرهما به، فأراه بعد في أشعارهما.

أخبرني محمد بن العبّاس اليزيديّ قال سمعت محمد بن حبيب يقول: سألت ابن الأعرابيّ عن ثماني عشرة مسألة كلّها من غريب شعر الطّرماح، فلم يعرف منها واحدة، يقول في جميعها: لا أدري، لا أدري.

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال حدّثنا عمر بن شبّة، وأخبرنا إبراهيم بن أيّوب قال حدّثنا ابن قتيبة، قالا: كان الكميت بن زيد صديقا للطّرمّاح، لا يكادان يفترقان في حال من أحوالهما. فقيل للكميت: لا شيء أعجب من صفاء ما بينك وبين الطّرمّاح على تباعد ما يجمعكما من النّسب والمذهب والبلد: هو شآمي قحطاني شاريّ، وأنت كوفيّ نزاريّ شيعيّ، فكيف اتّفقتما مع تباين المذهب وشدّة العصبيّة؟ فقال: اتّفقنا على بغض العامّة.

قال: وأنشد الكميت قول الطرمّاح:

إذا قبضت نفس الطّرمّاح أخلقتعرى المجد واسترخى عنان القصائد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت»

فقال: إي واللّه! وعنان الخطابة والرواية والفصاحة والشجاعة. وقال عمر بن شبّة: «والسماحة» مكان «الشجاعة».

نسخت من كتاب جدّي لأمّي يحيى بن محمد بن ثوابة - رحمه اللّه تعالى - بخطه قال حدّثني الحسن بن سعيد عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابيّ قال: وفد الطّرمّاح بن حكيم والكميت بن زيد علي مخلد بن يزيد المهلّبيّ، فجلس لهما ودعاهما. فتقدّم الطّرمّاح لينشد؛ فقال له: أنشدنا قائما. فقال: كلّا واللّه! ما قدر الشعر أن أقوم له فيحطّ مني بقيامي وأحطّ منه بضراعتي، وهو عمود الفخر وبيت الذّكر لمآثر العرب. قيل له: فتنّح. ودعي بالكميت فأنشد قائما، فأمر له بخمسين ألف درهم. فلّما خرج الكميت شاطرها الطّرمّاح، وقال له: أنت أبا ضبينة أبعد همّة وأنا ألطف حيلة.

وكان الطرماح يكنى أبا نفر وأبا ضبينة.

ونسخت من كتابه رضي اللّه عنه: أخبرني الحسن بن سعيد قال أخبرني ابن علّاق قال أخبرني شيخ لنا أنّ خالد بن كلثوم أخبره قال: بينا أنا في مسجد الكوفة أريد الطّرمّاح والكميت وهما جالسان بقرب باب الفيل، إذ رأيت أعرابيا قد جاء يسحب أهداما له، حتى إذا توسّط المسجد خرّ ساجدا، ثم رمى ببصره فرأى الكميت والطّرمّاح فقصدهما.

فقلت: من هذا الحائن الذي وقع بين هذين الأسدين! وعجبت من سجدته في غير موضع سجود وغير وقت صلاة. فقصدته، ثم سلّمت عليهم ثم جلست أمامهم. فالتفت إلي الكميت فقال: أسمعني شيئا يا أبا المستهلّ؛ فأنشده قوله:

أبت هذه النّفس إلّا ادّكارا

حتى أتى على آخرها. فقال له: أحسنت واللّه يا أبا المستهلّ في ترقيص هذه القوافي ونظم عقدها! ثم التفت إلى الطّرمّاح فقال: أسمعني شيئا يا أبا ضبينة؛ فأنشده كلمته التي يقول فيها:

أساءك تقويض الخليط المبايننعم والنّوى قطّاعة للقرائن
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أساءك تقويض الخليط المباين»

فقال: للّه درّ هذا الكلام! ما أحسن إجابته لرويّتك! إن كدت لأطيل لك حسدا. ثم قال الأعرابيّ: واللّه لقد قلت بعدكما ثلاثة أشعار، أمّا أحدها فكدت أطير به في السماء فرحا. وأمّا الثاني فكدت أدّعي به الخلافة. وأمّا الثالث فرأيت رقصانا استفزّني به الجذل حتّى أتيت عليه. قالوا: فهات؛ فأنشدهم قوله:

أأن توهّمت من خرقاء منزلةماء الصّبابة من عينيك مسجوم

حتّى إذا بلغ قوله:

تنجو إذ جعلت تدمى أخشّتهاوابتلّ بالزّبد الجعد الخراطيم

قال: أعلمتم أنّي في طلب هذا البيت منذ سنة، فما ظفرت به إلّا آنفا، وأحسبكم قد رأيتم السجدة له. ثم أسمعهم قوله:

ما بال عينك منها الماء ينسكب

ثم أنشدهم كلمته الأخرى التي يقول فيها:

إذا اللّيل عن نشز تجلّى رمينةبأمثال أبصار النّساء الفوارك
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أقول لأطلاح برى هطلانها»

قال: فضرب الكميت بيده على صدر الطّرمّاح، ثم قال: هذه واللّه الدّيباج لا نسجي ونسجك الكرابيس.

فقال الطرماح: لن أقول ذلك وإن أقررت بجودته. فقطّب ذو الرّمّة وقال: يا طرمّاح! أأنت تحسن أن نقول:

وكائن تخطّت ناقتي من مفازةإليك ومن أحواض ماء مسدّم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم»
بأعقاره القردان هزلى كأنّهانوادر صيصاء الهبيد المحطّم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ»

فأصغى الطّرمّاح إلى الكميت وقال له: فانظر ما أخذ من ثواب هذا الشعر! - قال: وهذه قصيدة مدح بها ذو الرّمّة عبد الملك، فلم يمدحه فيها ولا ذكره إلّا بهذين البيتين، وسائرها في ناقته. فلمّا قدم على عبد الملك بها أنشده إيّاها. فقال له: ما مدحت بهذه القصيدة إلا ناقتك، فخذ منها الثّواب. وكان ذو الرّمّة غير محظوظ من المديح - قال: فلم يفهم ذو الرمّة قول الطرماح للكميت. فقال له الكميت: إنه ذو الرمّة وله فضله، فأعتبه فقال له الطرماح: معذرة إليك! إنّ عنان الشّعر لفي كفّك، فارجع معتبا، وأقول فيك كما قال أبو المستهلّ.

أخبرني الحسن بن علي ومحمد بن يحيى الصّولي قالا حدّثنا الحسن بن عليل العنزيّ قال حدّثني محمد بن إبراهيم بن عبّاد قال حدّثني أبو تمّام الطائيّ قال: مرّ الطرماح بن حكيم في مسجد البصرة وهو يخطر في مشيته. فقال رجل: من هذا الخطّار؟ فسمعه فقال: أنا الذي أقول:

صوت

لقد زادني حبّا لنفس أنّنيبغيض إلى كلّ امرىء غير طائل
وأنّي شقيّ باللّئام ولا ترىشقيّا بهم إلّا كريم الشمائل
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»
إذا ما رآني قطّع اللحظ بينهوبيني فعل العارف المتجاهل
ملأت عليه الأرض حتى كأنّهامن الضّيق في عينيه كفّة حابل
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»

في هذه الأبيات لأبي العبيس بن حمدون خفيف ثقيل أوّل بالبنصر.

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال أخبرنا إسماعيل بن مجمّع قال حدّثنا هشام بن محمد قال أخبرنا ابن أبي العمرّطة الكنديّ قال: مدح الطّرمّاح خالد بن عبد اللّه القسريّ، فأقبل على العريان بن الهيثم فقال: إنّي قد مدحت الأمير فأحبّ أن تدخلني عليه. قال: فدخل إليه فقال له: إنّ الطّرمّاح قد مدحك وقال فيك قولا حسنا. فقال: مالي في الشعر من حاجة. فقال العريان للطرمّاح: تراء له. فخرج معه، فلّما جاوز دار زياد وصعد المسنّاة إذا شيء قد ارتفع له، فقال: يا عريان انظر، ما هذا؟ فنظر ثم رجع فقال: أصلح اللّه الأمير! هذا شيء بعث به إليك عبد اللّه بن أبي موسى من سجستان؛ فإذا حمر وبغال ورجال وصبيان ونساء. فقال: يا عريان، أين طرمّاحك هذا؟ قال: هاهنا. قال: أعطه كلّ ما قدم به. فرجع إلى الكوفة بما شاء ولم ينشده. قال هشام: والطّرمّاح: الطويل.

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدّثنا أبو حاتم قال حدّثني الحجّاجيّ قال: بلغني أنّ الطّرمّاح جلس في حلقة فيها رجل من بني عبس، فأنشد العبسيّ قول كثيّر في عبد الملك:

فكنت المعلّى إذ أجيلت قداحهموجال المنيح وسطها يتقلقل

فقال الطّرمّاح: أما إنه ما أراد به أعلامهم كعبا، ولكنه موّه عليه في الظاهر وعنى في الباطن أنه السابع من الخلفاء الذين كان كثيّر لا يقول بإمامتهم؛ لأنه أخرج عليّا عليه السلام منهم، فإذا أخرجه كان عبد الملك السابع، وكذلك المعلّى السابع من القداح؛ فلذلك قال ما قاله. وقد ذكر ذلك في موضع آخر فقال:

وكان الخلائف بعد الرّسول للّه كلّهم تابعا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «وكان الخلائف بعد الرسول»
شيدان من بعد صدّيقهموكان ابن حرب لهم رابعا
وكان ابنه بعده خامسامطيعا لمن قبله سامعا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «وكان الخلائف بعد الرسول»
ومروان سادس من قد مضىوكان ابنه بعده سابعا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «وكان الخلائف بعد الرسول»

قال: فعجبنا من تنبّه الطرمّاح لمعنى قول كثيّر، وقد ذهب على عبد الملك فظنّه مدحا.

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعيّ قال حدّثنا أبو غسّان دماذ قال: كان أبو عبيدة والأصمعي يفضّلان الطّرمّاح في هذين البيتين، ويزعمان أنّه فيهما أشعر الخلق:

مجتاب حلّة برجد لسراتهقددا وأخلف ما سواه البرجد
يبدو وتضمره البلاد كأنّهسيف على شرف يسلّ ويغمد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «بان الخليط بسحرة فتبددوا»

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعيّ قال حدّثنا دماذ قال قال أبو نواس: أشعر بيت قيل بيت الطّرمّاح:

إذا قبضت نفس الطّرمّاح أخلقتعرى المجد واسترخى عنان القصائد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت»

أخبرني الحسين بن يحيى عن حمّاد عن أبيه عن أبي عبيدة قال: فضّل الطرمّاح بني شمخ في شعره على بني يشكر؛ فقال حميد اليشكريّ:

أتجعلنا إلى شمخ بن جرمونبهان فأفّ لذا زمانا
ويوم الطّالقان حماك قوميولم تخضب بها طيّ سنانا
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ»

فقال الطرمّاح يجيبه:

لقد علم المعذّل يوم يدعوبرمثة يوم رمثة إذ دعانا
فوراس طيّىء منعوه لمّابكى جزعا ولو لا هم لحانا

فقال رجل من بني يشكر:

لأقضينّ قضاء غير ذي جنفبالحقّ بين حميد والطّرمّاح
جرى الطّرمّاح حتى دقّ مسحلهوغودر العبد مقرونا بوّضّاح

يعني رجلا من بني تميم كان يهاجي اليشكريّ.

أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدّثنا الرّياشيّ قال قال الأصمعيّ قال خلف: كان الطّرمّاح يرى رأي الشّراة، ثم أنشد له:

للّه درّ الشّراة إنّهمإذا الكرى مال بالطّلى أرقوا
للشاعر الطرماح، من قصيدة «لله در الشراة إنهم»
يرجعون الحنين آونةوإن علا ساعة بهم شهقوا
للشاعر الطرماح، من قصيدة «لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ»
خوفا تبيت القلوب واجفةتكاد عنها الصدور تنفلق
للشاعر الطرماح، من قصيدة «لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ»
كيف أرجّي الحياة بعدهموقد مضى مؤنسيّ فانطلقوا
للشاعر الطرماح، من قصيدة «لله در الشراة إنهم»
قوم شحاح على اعتقادهمبالفوز ممّا يخاف قد وثقوا
للشاعر الطرماح، من قصيدة «لله در الشراة إنهم»

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو عثمان عن التّوّزيّ عن أبي عبيدة عن يونس قال: دخل الطّرمّاح على خالد بن عبد اللّه القسريّ فأنشده قوله:

وشيّبني ما لا أزال مناهضابغير غنى أسمو به وأبوع
وأنّ رجال المال أضحوا ومالهملهم عند أبواب الملوك شفيع
أمخترمي ريب المنون ولم أنلمن المال ما أعصى به وأطيع
للشاعر الطرماح، من قصيدة «برت لك حماء العلاط سجوع»

فأمر له بعشرين ألف درهم وقال: امض الآن فاعص بها وأطع.

أخبرني الحسن بن علي قال حدّثنا محمد بن القاسم بن مهروية قال حدّثنا حذيفة بن محمد الكوفيّ قال قال المفضّل: إذا ركب الطرمّاح الهجاء فكأنّما يوحى إليه، ثم أنشد له قوله:

لو حان ورد تميم ثم قيل لهاحوض الرّسول عليه الأزد لم ترد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «إن الفؤاد للبائن الغرد»
أو أنزل اللّه وحيا أن يعذّبهاإن لم تعد لقتال الأزد لم تعد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «إن الفؤاد للبائن الغرد»
لا عزّ نصر امرىء أضحى له فرسعلى تميم يريد النصر من أحد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ»
لو كان يخفى على الرحمن خافيةمن خلقه خفيت عنه بنو أسد
للشاعر الطرماح، من قصيدة «إن الفؤاد للبائن الغرد»

أخبرني إسماعيل بن يونس قال أخبرنا عمر بن شبّة قال حدّثني المدائنيّ قال حدّثني ابن دأب عن ابن شبرمة، وأخبرني محمد بن القاسم الأنباريّ قال أخبرني أبي قال حدّثني الحسن بن عبد الرحمن الرّبعيّ قال حدّثني محمد بن عمران قال حدّثني إبراهيم بن سوّار الضّبّيّ قال حدّثني محمد بن زياد القرشيّ عن ابن شبرمة قال: كان الطّرمّاح لنا جليسا ففقدناه أيّاما كثيرة، فقمنا بأجمعنا لننظر ما فعل وما دهاه. فلما كنّا قريبا من منزله إذا نحن بنعش عليه مطرف أخضر، فقلنا: لمن هذا النّعش؟ فقيل: هذا نعش الطّرمّاح. فقلنا: واللّه ما استجاب اللّه له حيث يقول:

وإني لمقتاد جوادي وقاذفبه وبنفسي العام إحدى المقاذف
للشاعر الطرماح، من قصيدة «وإني لمقتاد جوادي وقاذف»
لأكسب مالا أو أؤول إلى غنىمن اللّه يكفيني عدات الخلائف
للشاعر الطرماح، من قصيدة «وإني لمقتاد جوادي وقاذف»
فيا ربّ إن حانت وفاتي فلا تكنعلى شرجع يعلى بخضر المطارف
ولكن قبري بطن نسر مقيلهبجوّ السماء في نسور عواكف
وأمسى شهيدا ثاويا في عصابةيصابون في فجّ من الأرض خائف
فوارس من شيبان ألّف بينهمتقى اللّه تزّالون عند التّزاحف
إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذىوصاروا إلى ميعاد ما في المصاحف
للشاعر الطرماح، من قصيدة «وإني لمقتاد جوادي وقاذف»

صوت

هل بالدّيار التي بالقاع من أحدباق فيسمع صوت المدلج السّاري
للشاعر بيهس الجرمي، اقرأ القصيدة
تلك المنازل من صفراء ليس بهاحيّ يجيب ولا أصوات سمّار
للشاعر بيهس الجرمي، اقرأ القصيدة

الشعر لبيهس الجرميّ. والغناء لابن محرز ثاني ثقيل بالبنصر، عن عمرو وقال ذكر ذلك يحيى المكيّ، وأظنّه من المنحول. وفيه لطيّاب بن إبراهيم الموصليّ خفيف ثقيل، وهو مأخوذ من لحن ابن صاحب الوضوء:

ارفع ضعيفك لا يحربك ضعفه

النص من طبعة دار إحياء التراث العربي (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين وتعليقاتهم. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «كتاب الأغاني»