لله در الشراة إنهم

الشاعر: الطرماح · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

«لله در الشراة إنهم» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُ — إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا

يُرَجِّعونَ الحَنينَ آوِنَةً — وَإِن عَلى ساعَةً بِهِم شَهَقوا

خَوفاً تَبينُ القُلوبُ واجِفَةً — تَكادُ عَنها الصُدورُ تَنفَلِقُ

كَيفَ أُرَجّي الحَياةَ بَعدَهُم — وَقَد مَضى مُؤنِسيَّ فَاِنطَلَقوا

قَومٌ شِحاحٌ عَلى اِعتِقادِهِمُ — بِالفَوزِ مَمّا يُخافُ قَد وَثِقوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتقادهم: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
  • بالفوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
  • شحاح: الشَّحَاحُ : الشَّحِيحُ أي البخيل؛ رَجُلٌ شَحَاحٌ ج أَشِحَّةٌ وأَشِحَّاةُ وشِحَاحٌ/ زنْدٌ شَحَاحٌ، أي لا يُورِي كأنّه يَشِحُّ بالنّار/ أَرضٌ شَحَاحٌ، أي تسيلُ من أدنى مَطْرة كأنّها تَشِحُّ على الماء بنفسها.

قصائد ذات صلة

  • وما أروى وإِن كرمت علينا
  • بقود سما باللوث حتى أباده
  • إن بمعن إن فخرت لمفخرا
  • فقلت لها يا أم بيضاء إنه
  • ورأيت الشريف في أعين الناس
  • أزجر العين أن تبكي الرسوما
  • ويوم النسار ويوم الجفا
  • عرفت لسلمى رسم دار تخالها