الطرماح
الطرماح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل. ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة، فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب "الشراة" من الأزارقة. واتصل بخالد بن عبد الله القسري، فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: وكان قحطانياً عصبياً. له (ديوان شعر - ط) صغير وللمرزباني محمد بن عمران المتوفي سنة 378 كتاب (أخبار الطرماح) نحو مئة ورقة.
يضمّ ديوان الطرماح في موسوعة ميزان العرب 129 قصيدة، بمجموع 3289 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأموي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، الدال، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وإني لمقتاد جوادي وقاذف.
أشهر القصائد
- وإني لمقتاد جوادي وقاذف
- أعرفت ربعا غير آهل
- أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
- ألم تزع الهوى إذ لم يوات
- فقلت لها يا أم بيضاء إنه
- شث شعب الحي التئام
- بقود سما باللوث حتى أباده
- إن بمعن إن فخرت لمفخرا
- لله در الشراة إنهم
- طربت وشاقك البرق اليماني
من قصائد هذا الديوان
- وإني لمقتاد جوادي وقاذف
- أعرفت ربعا غير آهل
- أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
- ألم تزع الهوى إذ لم يوات
- شث شعب الحي التئام
- فقلت لها يا أم بيضاء إنه
- بقود سما باللوث حتى أباده
- إن بمعن إن فخرت لمفخرا
- لله در الشراة إنهم
- طربت وشاقك البرق اليماني
- أساءك تقويض الخليط المباين
- أهاجك بالملا دمن عوافي
- ألا أيها الليل الطويل ألا أصبحي
- قفا فاسألا الدمنة الماصحه
- برت لك حماء العلاط سجوع
- وما أروى وإِن كرمت علينا
- ورأيت الشريف في أعين الناس
- أزجر العين أن تبكي الرسوما
- ويوم النسار ويوم الجفا
- أسرناهم وأنعمنا عليهم
- يا دار أقوت بعد أصرامها
- قل في شط نهروان اغتماضي
- إني صرمت من الصبا آرابي
- أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
- يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا
- وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
- شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
- أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي
- طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
- بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا