تجاوز إلى المحتوى

إن بمعن إن فخرت لمفخرا

الطرماحالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إن بمعن إن فخرت لمفخرا» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً

    وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ

    الخطيب التبريزي: إِن بِمَعْنى الخ معن قَبيلَة من طيىء وَقَوله وَفِي غَيرهَا تبني الخ يُرِيد فِي غير معن تضرب قباب الْكَرم يَقُول إِن فخرت

  2. ٢

    مَتى قُدتَ يا اِبنَ العَنبَرِيَّةِ عُصبَةً

    مِنَ الناسِ تَهديها فِجاجَ المَخارِمِ

    الخطيب التبريزي: مَتى قدت هَذَا إِنْكَار وتقريع والعصبة من النَّاس وَالْخَيْل مَا بَين الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين وَقَوله تهديها يُقَال هديته الطَّرِيق وَإِلَى الطَّرِيق دللته وأرشدته والفجاج جمع فج الطَّرِيق الْوَاسِع بَين جبلين والمخارم جمع مخرم وَهُوَ أنف الْجَبَل وَالْمعْنَى فِي أَي وَقت قدت النَّاس يَا ابْن الحنظلية إِلَى الطّرق الصعاب المجهولة وَكنت لَهُم كالهادي يُرِيد أَن ابْن الحنظلية من الضِّعَاف الَّذين لَا يركن إِلَيْهِم عِنْد الشدائد

  3. ٣

    إِذا ما اِبنُ جَدٍّ كانَ ناهَزَ طَيِّئاً

    فَإِنَّ الذُرى قَد صِرنَ تَحتَ المَناسِمِ

    الخطيب التبريزي: إِذا مَا ابْن جد الخ قيل إِن جدا اسْم قَبيلَة وَقيل إِنَّه ينْسبهُ إِلَى الْجد يُشِير إِلَى أَنه لَا أَب لَهُ والناهز رَئِيس الْقَوْم الَّذِي يرى مصالحهم والذرا جمع ذرْوَة وَهِي أَعلَى السنام والمناسم جمع منسم وَهُوَ خف الْبَعِير وَالْمعْنَى أَنه إِذا كَانَ ابْن جد زعيم طيىء وَرَئِيسهمْ فقد انعكس الْأَمر بهم فَصَارَ الشريف وضيعا والوضيع شريفا

  4. ٤

    فَقَد بِزِمامٍ بَظرَ أُمِّكَ وَاِحتَفِر

    بِأَيرِ أَبيكَ الفَسلِ كُرّاثَ عاسِمِ

    الخطيب التبريزي: فقد بزمام الخ الزِّمَام مَا تقاد بِهِ الدَّابَّة والبظر مَا تقطعه الخافضة من الْفرج والفسل الضَّعِيف وعاسم مَوضِع وَالْمعْنَى لَا تتعرض لطلب الْمَعَالِي فلست من أَهلهَا بل يَكْفِيك أَن تقود بظر أمك بدل أَن تقود النَّاس فَإِنَّهُ عَظِيم وَأَن أَخذ أير أَبِيك فِي يدك فَإِنَّهُ أليق بهَا من السَّيْف وَالْبَيْت كُله سبّ لَهُ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.