من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الطرماح بن جهم السنبسي لنافذ بن سعد الْمَعْنى
إِن بمعن إِن فخرت لمفخراوَفِي غَيرهَا تبنى بيُوت المكارم
ــ
وَهُوَ ضممناكم
السَّاق الكسير أَي الْمَكْسُورَة وفعيل الَّذِي بِمَعْنى مفعول يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث والجبائر جمع جبيرَة وَهِي العيدان الَّتِي تجبر بهَا الْعِظَام وَالْمعْنَى وَلما رأيناكم أذلاء بَين النَّاس لِئَامًا أخساء وَلَا نَاصِر لكم يقوم بأمركم وَيدْفَع عَنْكُم ضممناكم إِلَيْنَا كَمَا تضم السَّاق الكسيرة بالجبائر ولسنا فِي حَاجَة إِلَيْكُم وَلكنهَا الرَّحْمَة والشفقة عَلَيْكُم
مَا حباك أَي أَعْطَاك وَالْمعْنَى أتهجونا بعد علمك بصدقنا وتنسى إِحْسَان بني برَاء عَلَيْك
نتجوك أَي أولدوك والسقب فِي الأَصْل ولد النَّاقة وَأَرَادَ بِهِ هُنَا مَا يخرج عِنْد قَضَاء الْحَاجة وَالْمعْنَى أَنهم ضربوك ضربا مبرحا وَأَنت سَكرَان حَتَّى أحدثت على نَفسك حَدثا كَهَيئَةِ السقب خَبِيث الرّيح
منكبيك تَثْنِيَة منْكب وَهُوَ مجمع عظم الْعَضُد والكتف وَالْمعْنَى أَنهم ضربوك وَأَنت بَرِيء فَكيف لَا يضربونك إِذا هجوتهم
إِن بِمَعْنى الخ معن قَبيلَة من طيىء وَقَوله وَفِي غَيرهَا تبني الخ يُرِيد فِي غير معن تضرب قباب الْكَرم يَقُول إِن فخرت
مَتى قدت يَا ابْن الحنظلية عصبَةمن النَّاس تهديها فجاج المخارم
إِذا مَا ابْن جد كَانَ ناهز طيىءفَإِن الذرا قد صرن تَحت المناسم
فقد بزمام بظر أمك واحتفربأير أَبِيك الْغسْل كراث عاسم
النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع