فلو كان يبكي القبر من لؤم حشوه

الشاعر: الطرماح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«فلو كان يبكي القبر من لؤم حشوه» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلَو كانَ يَبكي القَبرُ مِن لُؤمِ حَشوِهِ — بِكَت مِن تَميمٍ كُلَّ يَومٍ قُبورُها

أَلَيسَت تَميمٌ يَومَ قَتلِ عَدِيِّها — تَحَيَّرَ أَعماها وَتاهَ بَصيرُها

وَدانَت تَميمٌ لِلعَتيكِ وَاِسلَمَت — تَميمُ وَأَودى خَطرُها وَزَئيرُها

فَتَلقى تَميماً شَيخَها عِندَ بابِهِ — ذَليلاً وَيُغذى بِالهَوانِ صَغيرُها

تَميمُ تَمَنّى الحَربَ ما لَم تُلاقِها — وَهُم قُصُفُ العيدانِ في الحَربِ خورُها

أَلَستُم بِني الحَربِ العَوانِ زَعَمتُمُ — وَمِن غَيرِكُم فَتيانُها وَصُقورُها

فَهَلاَّ مَنَعتُم جارَكُم وَأَميرَكُم — بِأَسيافِكُم وَالخَيلُ تَدمى نُحورُها

وَلَمّا رَأَت بَكرَ العِراقِ بنَ وائِلٍ — وَأَزدَ عُمانٍ ضَلَّ عَنها سَجيرُها

رَجَت أَن تَنالَ النِصفَ بِالصُلحِ بَعدَما — أَدارَ رَحى الحَربِ العَوانِ مُديرُها

يَزيدُ غَدا في عارِضٍ مُتَأَلِّقٍ — مَرَتهُ الصَبا وَاِستَنصَتَتُه دَبورُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العوان: العَوَانُ : المتوسطة في العمر بين الكبر والصغر من النساء والبهائم؛ تزوج امرأةً عَواناً/ الحرث العوان، أي التي قوتل فيها مرة بعد مرة/ كانت الحرب عواناً بين القبيلتين.
  • بصيرها: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
  • جاركم: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …

قصائد ذات صلة

  • وما أروى وإِن كرمت علينا
  • بقود سما باللوث حتى أباده
  • إن بمعن إن فخرت لمفخرا
  • فقلت لها يا أم بيضاء إنه
  • ورأيت الشريف في أعين الناس
  • أزجر العين أن تبكي الرسوما
  • ويوم النسار ويوم الجفا
  • عرفت لسلمى رسم دار تخالها