قل في شط نهروان اغتماضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضيوَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِ
فَتَطَرَّبتُ لِلهَوى ثُمَّ أَقصَرتُ رِضاً بِالتُقى وَذو البِرِّ راضي
وَأَراني المَليكُ رُشدي وَقَد كُنتُ أَخا عُنجُهِيَّةٍ وَاِعتِراضِ
غَيرَ ما ريبَةٍ سِوى رَيَّقِ الغِرْرَةِ ثُمَّ اِرعَوَيتُ عِندَ البَياضِ
لاتَ هَنا ذِكرى بُلَهنِيَةِ الدَهرِ وَأَنّى ذِكرى السِنينَ المَواضي
فَاِذهَبوا ما إِلَيكُمُ خَفَضَ الحِلمُ عِناني وَعُرِّيَت أَنقاضي
وَذَهَلتُ الصَبا وَأَرشَدَني اللَهُ بِدَهرٍ ذي مِرَّةٍ وَاِنتِقاضِ
وَجَرى بِالَّذي أَخافُ مِنَ البَينِ لَعينٌ يُنوضُ كُلَّ مَناضِ
صَيدَحِيُّ الضُحى كَأَنَّ نَساهُحينَ يَجتَثُّ رِجلَهُ في إِباضِ
سَوفَ تُدنيكَ مِن لَميسَ سَبَنتاةٌ أَمارَت بِالبَولِ ماءَ الكِراضِ
أَضمَرتَتهُ عِشرينَ يَوماً وَنيلَتحينَ نيلَت يَعارَةً في عِراضِ
فَهيَ قَوداءُ نُفِّجَت عَضُداهاعَن زَحاليقِ صَفصَفٍ ذي دَحاضِ
عَوسَرَ أَنِيَّةٌ إِذا اِنتَفَضَ الخِمسُ نِطافَ الفَظيظِ أَيَّ اِنتِفاضِ
وَأَوَت بِلَّةُالكَظومِ إِلى الفَظْظِ وَجالَت مَعاقِدُ الأَرباضِ
مِثلُ عَيرِ الفَلاةِ شاخَسَ فاهُطولُ كَدمِ القَطا وَطولُ العِضاضِ
صُنتُعُ الحاجِبَينِ خَرَّطَهُ البَقلُ بَدِيّاً قَبلَ اِستِكاكِ الرِياضِ
فَهوَ خِلوُ الأَعصالِ إِلّا مِنَ الماءِ وَمَلهودِ بارِضٍ ذي اِنهِياضِ
وَيَظَلُّ المَلِيَّ يوفي عَلى القَرنِ عَذوباً كَالحُرضَةِ المُستَفاضِ
يَرعَمُ الشَمسَ أَن تَميل بِمِثل الجَبءِ جَأبٌ مُقَذَّفٌ بِالنِحاضِ
وَخَوِيِّ سَهلٍ يُثيرُ بِهِ القَومُ رِباضاً لِلعَينِ بَعدَ رِباضِ
وَقِلاصاً لَم يَغذُهُنَّ غَبوقٌدائِماتِ النَجيمِ وَالإِنقاضِ
وَمَحاريجَ مِن سِعارٍ وَغينٍوَغَماليلِ مُدجَناتِ الغِياضِ
مُلبَساتِ القَتامِ يُمسي عَلَيهامِثلُ ساجي دَواجِنِ الحَرّاضِ
فَتَرى الكُدرَ في مَناكِبِها الغُبرِ رَذايا مِن بَعدِ طولِ اِنقِضاضِ
كَبَقايا الثُوى نُبِذنَ مِنَ الصَيفِ جُنوحاً بِالجَرِّ ذي الرَضراضِ
أَو كَمَجلوحِ جِعثِنِ بَلَّةُ القَطر فَأَضحى مُوَدِّسَ الأَعراضِ
قَد تَجاوَزتُها بِهَضّاءَ كَالجَنَّةِ يُخفونَ بَعضَ قَرعِ الوِفاضِ
إِنَّنا مَعثَرٌ شَمائِلُنا الصَبرُ إِذا الخَوفُ مالَ بِالأَحفاضِ
نُصُرٌ لِلذَليلِ في نَدوَةِ الحَييِ مَرائيبُ لِلثَأى المُنهاضِ
لَم يَفُتنا بِالوِترِ قَومٌ وَلِلضَيمِ رِجالٌ يَرضَونَ بِالإِغماضِ
فيهِمُ سَطوَةٌ إِذا الحِلمُ لَم يُقبَل وَفيهِم تَجاوُزٌ وَتَغاضي
مَن يَرُم جَمعَهُم يَجدهُم مَراجيحَ حُماةً لِلعُزَّلِ الأَحراضِ
طَيِّبي أَنفُسٍ إِذا رَهِبوا الغارَةَ نَمشي إِلى الحُتوفِ القَواضي
فَسَلِ الناسَ إِن جَهِلتَ وَإِن شِئتَ فبَينَنا وَبَينَكَ قاضي
هَل عَدَتنا ظَعينَةٌ تَطلُبُ العَزْزمِنَ الناسِ في الخُطوبِ المَواضي
كَم عَدُوٍّ لَنا قُراسِيَةِ العِزْزِ تَرَكنا لَحماً عَلى أَوفاضِ
وَجَلَبنا إِلَيهِمُ الخَيلَ فَاِقتيضَ حِماهُم وَالحَربُ ذاتُ اِقتِياضِ
بِجِلادٍ يَفري الشُؤونَ وَطَعنٍمِثلِ إيزاغِ شامِذاتِ المَخاضِ
ذي فُروغٍ يَظَلُّ مِن زَبَدِ الجَوفِ عَلَيهِ كَثامِرِ الحُمّاضِ
نَقَبَت عَنهُمُ الحُروبُ فَذاقوابَأسَ مُستَأصِلِ العِدى مُبتاضِ
كُلُّ مُستَأنِسٍ إِلى المَوتِ قَد خاضَ إِلَيهِ بِالسَيفِ كُلَّ مَخاضِ
لا يَني يُخمِضُ العُدُوَّ وَذو الخُلْلَ ةِ يُشفى صَداهُ بِالإِحماضِ
حينَ طابَت شَرائِعُ المَوتِ وَالمَوتُ مِراراً يَكونُ عَذبَ الحِياضِ
بِاللَواتي لَم يَترِكنَ عَقاقاًوَالمَذاكي يَنهَضنَ أَيَّ اِنتِهاضِ
تِلكَ أَحسابُنا إِذا اِحتَتَنَ الخَصلُ وَمُدَّ المَدى مَدى الأَغراضِ
عن القصيدة
«قل في شط نهروان اغتماضي» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثمانون بعد المائتين، البيت ٥
- «جمهرة أشعار العرب»: الطرماح بن حكيم الطائي الخفيف، الأبيات ١ و٣ و٨ و٩ وغيرها
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٢)، البيت ٩
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو، البيت ١٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في التطير من الغربان وغيرها، البيتين ٨ و٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في القطا، البيتين ٢٥ و٢٦
- «معجم ما استعجم»: النون والهاء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.