تجاوز إلى المحتوى

أقول لأطلاح برى هطلانها

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أقول لأطلاح برى هطلانها» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٧٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُها

بِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: "الأطلاح": المعايا. و"الهطلان": سير إلى الضعف ما هو و"الحواني": المشرفة التي دنا بعضها من بعض. و"المتلاحك": المتلاحم الذي قد اشتد، ودخل بعضه في بعض وتلاحم.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُها

    بِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأطلاح": المعايا. و"الهطلان": سير إلى الضعف ما هو و"الحواني": المشرفة التي دنا بعضها من بعض. و"المتلاحك": المتلاحم الذي قد اشتد، ودخل بعضه في بعض وتلاحم.

  2. ٢

    أَجِدّي إِلى بابِ اِبنَ عمَرَةَ إِنَّهُ

    مَدى هَمِكِّ الأَقصى وَمَأوى رِحالِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قال: يقال: "أجدي وجدي". ويقال: "جاد مجد" كلاهما واحد. وروى أبو عمرو: " .. إنه* مدى همك."، أي: غابة همك.

  3. ٣

    تُسامي أَعاليهِ السَحابَ وَأَصلُهُ

    مِنَ المَجدِ في ثَأدِ الثَرى المتُدَارِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وروى أبو عمرو: " .. في ثأد الثرى" و"الثأد": المبتل، عن أبي عمرو. ويقول: أعالي هذا الفرع تسامي السحاب. و"الثرى المتدارك"، يقول: الثرى بعد الندى لا ييبس.

  4. ٤

    أَشَدَّ إِذا ما اِستَحصَدَ الحَبلُ مِرّةً

    وَأَجبَرَ لِلمُستَجيرينَ الضَرائِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "استحصد الحبل"، إذا اشتد فتله. ويقال: "أحصد حبلك"، أي: افتله فتلًا شديدًا. وقال عنترة: يأوي إلى حصد القسي عرمرم أي: يأوي إلى جيش كثير القسي. و"العرمرم": الكثير من الجمع. و"المرة": الفتل. "الضرائك" جمع "الضريك": وهو الضرير المحتاج، وهو الصعلوك أيضًا.

  5. ٥

    وَأَمضى عَلى هَولٍ إِذا ما تهَزَهَزَت

    مِنَ الخَوفِ أَحشاءُ النفُوسِ الفَواتِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تهزهزت": تحركت. و"النفوس الفواتك": الجريئات الماضيات، و"رجل فاتك": جريء ماض.

  6. ٦

    وَأَحسَنَ وَجهاً تَحتَ أَقهَبَ ساطِعٍ

    عَبيطٍ أَثارَتهُ صُدورٌ السَنابِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أقهب": غبار يضرب إلى حمرة. "ساطع": مرتفع. و"العبيط": ما لم يئر قبل ذلك من الغبار، مثل عبيط اللحم الذي لم يذبح قبل ذلك. و"السنابك": الحوافر.

  7. ٧

    لَقدَ بَلَّتِ الأَخماسَ مِنكَ بِسائِسٍ

    هَنيِء الجَدا مُرّ العُقوبَةِ ناسِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بلت": صادفت. وأنشد: وبلي إن بللت بأريحي و"الأخماس": أخماس البصرة. "هنيء الجدا"، أي: هنيء العطاء واسعة. ويقال: "أجدى عليه"، أي: أوسع عليه العطاء.

  8. ٨

    تَقولُ التَّي أَمسَت خُلوفاً رِجالُها

    يُغيرونَ فَوقَ المُلجَماتِ العَوالِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أمست خلوفًا رجالها"، أي: نسوة قد غابت رجالها. تقول: "رأيت الحي خلوفًا"، أي: ليسوا في منازلهم، هم غازون. و"العوالك": الخيل تعلك اللجم.

  9. ٩

    وَآمنَ لَيلُ المسُلِمينَ فَيؤُمِنَوا

    وَما كانَ أَمسى آمِناً قَبلَ ذَلِكِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "نوموا": ناموا. "يمسي آمنًا"، يعني: الليل.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.