أقول لأطلاح برى هطلانها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُهابِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ
له شرحأَجِدّي إِلى بابِ اِبنَ عمَرَةَ إِنَّهُمَدى هَمِكِّ الأَقصى وَمَأوى رِحالِكِ
له شرحوَإِنَّكَ في عِزٍّ وعَيَنِ مُناخَةٍلَدى بابِهِ أَو تَهلِكي في الهَوالِكِ
وَجَدناكَ فَرعاً عليا يا اِبنَ مُنذرٍعَلى كُلِّ رَأسٍ مِن مَعَدٍّ وحَارِكِ
تُسامي أَعاليهِ السَحابَ وَأَصلُهُمِنَ المَجدِ في ثَأدِ الثَرى المتُدَارِكِ
له شرحفَلَو سِرتَ حَتَّى تَقطَعَ الأَرضَ لمَ تَجِدفتَىً كَاِبنِ أَشياخِ البَرِيَّةِ مالِكِ
أَشَدَّ إِذا ما اِستَحصَدَ الحَبلُ مِرّةًوَأَجبَرَ لِلمُستَجيرينَ الضَرائِكِ
له شرحوَأَمضى عَلى هَولٍ إِذا ما تهَزَهَزَتمِنَ الخَوفِ أَحشاءُ النفُوسِ الفَواتِكِ
له شرحوَأَحسَنَ وَجهاً تَحتَ أَقهَبَ ساطِعٍعَبيطٍ أَثارَتهُ صُدورٌ السَنابِكِ
له شرحلَقدَ بَلَّتِ الأَخماسَ مِنكَ بِسائِسٍهَنيِء الجَدا مُرّ العُقوبَةِ ناسِكِ
له شرحتَقولُ التَّي أَمسَت خُلوفاً رِجالُهايُغيرونَ فَوقَ المُلجَماتِ العَوالِكِ
له شرحلِجاراتِها أَفنى اللُصوصُ اِبنُ مُنذرٍفَلا ضَيرَ إِن لا تُغِلقي بابَ دارِكِ
وَآمنَ لَيلُ المسُلِمينَ فَيؤُمِنَواوَما كانَ أَمسى آمِناً قَبلَ ذَلِكِ
له شرحتَرَكتَ لصُوصَ الِمصرِ مِن بَينِ بائسٍصَليبٍ وَمَكبوعِ الكَراسيعِ بارِكِ
أَما اِستَحلبَتَ عَينيَكَ إلاّ مَحَلَّةًبِجمُهورِ حُزوَى أَو بِجَرعاءِ مالِكِ
أَناخَت رَوايا كُلِّ دلُوِيَّةٍ بِهاوَكُلِّ سِماكيٍّ مِلُثِ المَبارِكِ
بِمُستَرجَفِ الأَرطى كَأَنَّ عَجاجَهُمِنَ الصَيفِ أَعرافُ الِهجانِ الأَوارِكِ
فَلَم تَبَق إِلاّ دِمنَةٌ هار نُؤيَهاوَجيفُ الحَصى بِالمُعِصفاتِ السَواهِكِ
أَنَخنا بِها خوصاً بَرى النَصُّ بدُنَهاوَأَلصَقَ مِنها باقِياتِ العَرائِكِ
تَذَكُّرَ أَلاّفٍ أَتى الدَهرُ دونَهاوَما الدَهرُ وَالألافُ إِلاّ كَذلِكِ
كَأَنَّ علَيَها سحَقَ لِفقٍ تَنَوَّقتَبِهِ حَضرَمِيّاتُ الأَكُفِّ الحَوائِكِ
لَنا وَلَكمُ يا مَيُّ أَمسَت نِعاجُهايُماشينَ أُمَّاتِ الرِئالِ الجَواتِكِ
فَيا من لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمِنَ الوَجدِ شَكَّتهُ صُدورُ النَيازِكِ
وَلِلعَيِن لا تَنَفكَّ ينَحى سَوادُهاعَلى إِثر حادٍ حَيثُ حاذَرتُ سالِكِ
إِذا ما عَلا عَبراً تَعَسَّفَ جفَنَهاأَسابىُّ لا نَزرٍ ولا متُمَاسِكِ
وَما خِفتُ بيَن الحَيِّ حتَىّ تصَدَعَّتَعَلى أَوجُهٍ شَتّى حُدوجُ الشَكائِكِ
عَلى كُلُّ مَوّارٍ أَفانينُ سَيرِهٍشَؤّوٍ لأَبِواعِ الجَواذى الرَواتِكِ
عَبَنّى القَرا ضَخمِ العثَانينِ أنبتَتَمَناكِبُهُ أَمثالَ هُدبِ الدَرانِكِ
دِرَفسٍ رَمى رَوضُ القِذافَينِ متَنَهُبِأعرَفَ ينَبو بِالحنَيَّينِ تامِكِ
كَأَنَّ عَلى أَنيَابِهِ كُلَّ سُدفَةٍصِياح البَوازي من صَريفِ اللَوائِكِ
إِذا رَدَّ في رَقشاءَ عَجّاً كَأَنَّهُعَزيفٌ جَرى بَينَ الحروفِ الشَوابِكِ
وَفي الجيَرِة الغادينَ مِن غَيرِ بغَضَةٍمَباهيجُ أَمثالُ الِهجانِ البَوائِكِ
بَعيداتُ مَهوى كُلِّ قُرطٍ عَقدَنَهُلِطافُ الحَشا تَحتَ الثُدِيِّ الفوالِكِ
كَأَنَّ الفِرِندَ الخُسرواِنيَّ لثُنَهُبِأعطَافِ أَنقاءِ العَقوقِ العَوانِكِ
تَوَضَّحنَ في قَرنِ الغَزالَةِ بعَدمَاتَرَشَّفنَ دِرَّاتِ الذِهابِ الرَكائِكِ
إِذا غابَ عنَهُنَّ الغيَورُ وَأشَرَقَتلَنا الأَرضُ في اليَومِ القَصيرِ المبُارَكِ
تَهَلَّلنَ وَاَسِتَأنَسنَ حَتّى كَأَنمَّاتَهَلَّلَ أَبكارُالغَمامِ الضَواحِكِ
إِذا ذَكَرتكَ النَفسُ مَيّاً فَقلُ لَهاأَفيقي فَأَيهات الهَوى مِن مَزارِكِ
أُمَيةَّ مُا أحبَبَت حُبَّكِ أُيَّماًوَلا ذَاتَ بَعلٍ فَاِحِلفي لي بِذَلِكِ
وَما ذِكرُكِ الشَيءَ الذَّي لَيسَ راجِعاًبِهِ الوَجدُ إِلاَّ ضَّلةٌ مِن ضَلالِكِ
أَما وَالذَّي حَجَّ المُلبَوّن بَيَتَهُشِلالاً ومَوَلى كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
وَرَبِّ القِلاصِ الخُوصِ تَدمى أُنوفُهابِنَخَلةَ وَالسَاعينَ حَولَ المَناسِكِ
لَئِن قَطَع اليَأسُ الحنَيَن فَإِنَّهُرَقوءٌ لِتذَرافِ الدُموعِ السَوافِكِ
لَقَد كنُتُ أَهوى الأَرضَ ما يسَتَفِزُّنيلَها الشَوقُ إِلاَّ أَنَّها مِن دِيارِكِ
أُحِبُّكِ حُبّاً خَالَطَتْهُ نَصَاحَةٌوَإِنْ كُنْتِ إِحْدَى اللَاّوِيَاتِ المَوَاعِكِ
كَأَنَّ علَى فيها إِذا رَدَّ روحَهاإِلى الرَأسِ روحُ العاشِقِ المُتَهالِكِ
خُزامى الِلوى هَبَّت لَهُ الريحُ بعَدمَاعَلا نورَها مجُّ الثَرى المُتَدارِكِ
وَشُعثٍ يشَجُوّنَ الفَلا في رؤوسِهِإِذا حَوَّلَت أُمُّ النُجومِ الشَوابِكِ
بِمُقَوَّرَةِ الأَلياطِ مِمّا ترَجَحَّتَبِرُكبانِها بيَنَ الخُروقِ المَهالِكِ
إِذا وَقَّعوا وَهناً كَسَوا حيَثُ مَوتَّتَمِنَ الجَهدِ أَنفاسُ الِرياِحِ الحَواشِكِ
خُدوداً جفَتَ في السَيرِ حَتّى كَأَنَّمايُباشِرنَ بالمَعزاءِ مَسّ الأَرائِكِ
رَمَيتُ بِهِم أَثباجَ داجٍ تَخَدَّرتَبِهِ القورُ يثَني زُمَّلَ القَومِ حالِكِ
وَنَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ نازَعتُ صُحبَتيعَلى شُعَبِ الأَكوارِ فَوقَ الحَوارِكِ
تَمَطّوا عَلى أكَوارِها كُلَّ ظُلَمةٍويَهَماء تطَمي بِالنفُوسِ الفَواتِكِ
إِذا صَكَّها الحادي كَما صَكَّ أَقَدَحٌتَقلَقلَنَ في كَفِّ الخَليعِ المُشارِكِ
يَكادُ المِراحُ الغَربُ يمَسي غُروضَهاوَقَدَ جَرَّدَ الأكتافَ مَورُ المَوارِكِ
بِنَغَّاضَةِ الأَكْتَافِ تَرْمِي بِلَادَهَابِمِثْلِ المَرَائِي فِي رُؤُوسٍ صَعَالِكِ
وَكائِن تَخَطَّت ناقتي من مَفازَةٍوَهَلباجَةٍ لا يُصِدرُ الهَمَّ رامِكِ
صَقَعنا بِها الحِزّانَ حَتّى تَواضَعَتقَراديدُها إِلاّ فُروعَ الحَوارِكِ
مَصابيحَ ليَسَت بِاللَواتيِ تَقودُهانُجومٌ وَلا بالآفِلاتِ الدَوالِكِ
كَأَنَّ الحدُاةَ اِستَوفَضوِا أَخدَرِيّةمُوَشَّحَةَ الأَقرابِ سُمَر السَنابِكِ
نَئِفنَ النَدى حَتّى كَأَنَّ ظُهورَهابِمُستَرشَحِ البُهمى ظُهورُ المَداوِكِ
جَرى النَسءُ بَعد الصَيفِ عَن صَهواتِهابِحَولِيّةٍ غادرَنَها في المَعارِكِ
تَمَزَّقُ عنَ ديباجِ لَونٍ كَأَنَّهُشَريجٌ بِأنَيارِ الثِيابِ البَرانِكِ
إِذا قال حادينا أَيا عسَجَتَ بِناخِفافُ الخُطى مُطلَنفِئاتُ العُرائِكِ
إِذا ما رَمَينا رَميةً في مَفازَةٍعَراقيبَها بِالشَيظَمِّي المَواشِكِ
سَعى فَاِرتَضَحنَ المرَوَ حَتّى كَأَنَّهُخَذاريفُ مِن قَيضِ النَعامِ التَرائِكِ
إِذا اللَيلُ عَن نَشزٍ تَجَلىّ رَمَيَنهُبِأمثالِ أَبصارِ النِساءِ الفَوارِكِ
أَذاكَ تَراها أَشبهَتَ أَم كَأَنَّهابِجَوزِ الفَلا خُرسُ المَحالِ الدَوامِكِ
تُجَلّي فَلا تَنبو إَذا ما تعَيَنَّتَبِها شَبَحاً أَعناقُها كَالسَبائِكِ
أَتَتكَ المَهارى قَد بَرى حَذبُها السُرىبِنا عَن حَوابي دَأيُها المُتلاحِكِ
بَراهُنَّ تَفويزي إِذا الآلُ أَرفَلَتبِهِ الشَمسُ إِزرَ الحَزوراتِ الفَوالِكِ
وَشَبَّهتُ ضَبَر الخَيلِ شُدَّت قُيودُهاتَقَمُّسَ أَعناقِ الرِعانِ السَوامِكِ
وَقَد خَنَّقَ الآلُ الشِعافَ وَغَرَّقَتجَواريهِ جَذعانَ القِضافِ النَوابِكِ
فَقُلتُ اِجعَلي ضَوءَ الفَراقِدِ كُلّهِايَميناً ومَهَوى النَسرِ مِن عَن شِمالِكِ
عن القصيدة
«أقول لأطلاح برى هطلانها» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٧٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الطرماح ونسبه، البيت ٦٨
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والثلاثون: من منع من النظر استأنس بالأثر، البيتين ٤١ و٤٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق أيضا في حبس عمر بن هبيرة، البيت ٦٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: تولية المهلب لقتال الخوارج وأخباره معهم، البيت ٦٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب القوافي، البيت ١٥
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الرابع والعشرون في شدة الأيام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتصل بها، البيتين ٣٥ و٦٠
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السابع والخمسون في ذكر الفجر- والشفق- والزوال ومعرفة الاستدلال بالكواكب وتبيين القبلة، البيت ٧٥
- «أخبار النساء»: باب ما جاء في خلق النساء، البيت ٣٣
معنى قول ذي الرمة
أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُها
بِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: "الأطلاح": المعايا. و"الهطلان": سير إلى الضعف ما هو و"الحواني": المشرفة التي دنا بعضها من بعض. و"المتلاحك": المتلاحم الذي قد اشتد، ودخل بعضه في بعض وتلاحم.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.