من القائل؟
أَما وَالذَّي حَجَّ المُلبَوّن بَيَتَهُشِلالاً ومَوَلى كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أقول لأطلاح برى هطلانها»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٧٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَما ذِكرُكِ الشَيءَ الذَّي لَيسَ راجِعاًبِهِ الوَجدُ إِلاَّ ضَّلةٌ مِن ضَلالِكِ
أَما وَالذَّي حَجَّ المُلبَوّن بَيَتَهُشِلالاً ومَوَلى كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
وَرَبِّ القِلاصِ الخُوصِ تَدمى أُنوفُهابِنَخَلةَ وَالسَاعينَ حَولَ المَناسِكِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والثلاثون: من مُنع من النَّظر استأنس بالأثر
وقال آخر:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثالث في الشوق والنزاع
- وله أيضا:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
نخلة اليَمانِيَةُ
واد يصبّ فيه يدعان وبه مسجد لرسول الله، ﷺ، وبه عسكرت هوازن يوم حنين، ويجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مرّ وسبوحة واد يصب باليمامة على بستان ابن عامر وعنده مجتمع نخلتين وهو في بطن مرّ، كما ذكرنا، قال ذو الرمّة: