إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاًتَقَلَّبَ في الأُمورِ كَما يَشاءُ
وَلَم يَكُ لِلدَواءِ وَلا لِشَيءٍيُعالِجُهُ بِهِ عَنهُ غَناءُ
وَرُبَّ قَبيحَةٍ ما حالَ بَينيوَبَينَ رُكوبِها إِلّا الحَياءُ
وَكانَ هُوَ الَّذي أَلهى وَلكِنإِذا ذَهَبَ الحَياءُ فَلا دَواءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب في الحياء، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع والثمانون الوقاحة، والسفاهة، والجسارة، وقلة المبالاة وذكر الغوغاء والحشوة، ونحو ذلك، البيت ١
- «لباب الآداب»: أحاديث (٥)، البيت ٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: من روائع عادات السادات ووشائع سادات العادات، البيت ٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: نقل الأقدام بالسعاية والنميمة، البيت ١
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.