من القائل؟
تُباري الريحَ مَكرُمَةً وَمَجداًإِذا ما الكَلبُ أَجحَرَهُ الشِتاءُ
البيت لأمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أمية بن أبي الصلتبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذا أَثنى عَلَيكَ المَرءُ يَوماًكَفاهُ مِن تَعَرُّضِهِ الثَناءُ
تُباري الريحَ مَكرُمَةً وَمَجداًإِذا ما الكَلبُ أَجحَرَهُ الشِتاءُ
إِذا خُلِّفتَ عَبدَ اللَهِ فَاِعلَمبِأَنَّ القَومَ لَيسَ لَهُم جَزاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أي الرجال المهذبُ
خليلٌ لا يغيره صباحٌ عن الخلق الكريم ولا مساءُ
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال أميمة بن أبى الصلت
وقوله " إذا أثنى عليك المرء يوماً "، إن المثنى عليك لا يحتاج إلى قصدك به، لأنه متى تأدى إليك ثناؤه أنلته إحسانك، وأغنيته عن التعرض والقصد، وقطع المسافة دونك وحملالمشاق والجهد.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت تقدّمت تَرْجَمته
خَلِيل أَي أَنْت خَلِيل وَقَوله لَا يُغَيِّرهُ صباح الخ أَي لَا تغيره الْأَوْقَات عَمَّا ألف من الْبر وَخص الصَّباح والمسار لِأَنَّهُمَا وقتا الإغارة والضيافة وَالْمعْنَى أَنْت صديق لَا تغيره الْأَوْقَات عَمَّا اعْتَادَ من بره وإحسانه
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار القيان
… إن أميّة بن أبى الصّلت قدم عليه؛ فقال له عبد الله: أمر ما أتى بك! فقال أميّة: كلاب غرماء قد نجتنى ونهشتنى. فقال له عبد الله: قدمت علىّ وأنا عليل وحقوق لحقتنى ولزمتنى، فأنظرنى قليلا وقد ضمنت قضاء دينك فلا أسألك عن مبلغه، قال: فأقام أميّة أياما ثم أتاه فقال: