ولو ان ما يأوي إليي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي إِلَيــيَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا
أَو رَأسَ رَهوَةَ أَو رُؤوسَ شَوامِخٍ لِهُدِدنَ هَدّا
خَيلي وَفارِسُها لَعَمــرُ أَبيكَ كانَ أجَلَّ فَقدا
فَضَعي قِناعَكِ إِنَّ رَيبَمُخَبِّلٍ أَفنى مَعَدّا
مَن حاكِمٌ بَيني وَبَيــنَ الدَهرِ مالَ عَلَيَّ عَمدا
أَودى بِسادَتِنا وَقَدتَرَكوا لَنا حَلَقاً وَجُردا
وَلَقد رَأَيتُ مَعاشِراًقَد جَمَّعوا مالاً وَوُلدا
وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌلا يَسمَعُ الآذانُ رَعدا
فَاِنعَم بِجَدٍّ لا يَضِركَ النُوكُ ما أُعطيتَ جَدّا
عِش بِالجُدودِ فَما يَضرِالجَهل ما أَوتيتُ
فالنوكُ خَيرٌ في ظِلالِ العَيشِ مِمَّن عاشَ كَدّا
هَل يُحرَمُ المَرءُ القَوِيُّوَقَد تَرى لِلنّوكِ رُشدا
عن القصيدة
«ولو ان ما يأوي إليي» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَسْرَقُ مِنْ زَبَابَةٍ»: استشهد الميداني بالبيت ٨ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن حلزة ونسبه، البيتين ٥ و٦
- «خزانة الأدب»: (باب العطف)، البيت ٨
- «عيون الأخبار»: الحشرات، البيت ٨
- «أدب الكاتب»: معرفة في الهوام والذباب وصغار الطير، البيت ٨
- «الوحشيات»: الأدب، البيت ٧
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والتسعون فيما قيل في الجد والحظ وسعادة المرء بهما، البيت ٧
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته ألف، البيتين ٧ و٨
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.