من القائل؟
وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌلا يَسمَعُ الآذانُ رَعدا
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «ولو ان ما يأوي إليي»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة
البيت في سياقه
وَلَقد رَأَيتُ مَعاشِراًقَد جَمَّعوا مالاً وَوُلدا
وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌلا يَسمَعُ الآذانُ رَعدا
فَاِنعَم بِجَدٍّ لا يَضِركَ النُوكُ ما أُعطيتَ جَدّا
صار مثلًا
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
(بَاب الْعَطف)
والأزيب: النكباء الَّتِي تجْرِي بَين الصِّبَا والجنوب. وَقَالَ أَبُو زيد: أَخَذَنِي من فلَان الأزيب وَهُوَ وَأَخْطَأ مُحَمَّد بن دَاوُد الْجراح فِي ضَبطه ابْن زيابة بباءين موحدتين خفيفتين قَالَ: وَهِي فَأْرَة صماء يشبه بهَا الْجَاهِل. قَالَ ابْن حلزة:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الحشرات
ابن عبد الله عن قتادة عن عبد الله بن عمرو أنه قال: الفأرة يهودية ولو سقيتها ألبان الإبل وما شربتها، والفأر أصناف: منهنّ الزّباب وهو أصمّ؛ قال الحارث بن حلّزة:
- أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
معرفة في الهَوامِّ والذباب وصغار الطير
و" الزَّبابَة " فَأْرَة صَمَّاء، تضرب بها العربُ المثل، يقولون: أسْرَقُ منْ زَبانَة؛ ويشبهون بها الرجل الجاهل، قال ابن حِلِّزَة:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته ألف
تفسير: خداش: من كلب. الزبابة: فارة تخلق صماء: ويقال في المثل: ألص من زبابةٍ، وأسرق من زبابةٍ. قال الحارث ابن حلزة:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيما اشتقّ له من البيض اسم
ودابّة يقال لها الزّبابة، عمياء صمّاء، تشبه الفأرة؛ وليست بالخلد؛ لأنّ الخلد أعمى وليس بأصمّ. والزباب يكون في الرّمل. وقال الشاعر:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الجرذان والفأر
لم تحلم لم تسمن لأنها في سنة جدب، ويقال تحلم الصبي إذا سمى واشتد، وتحلمت الشاة وتملحت، يقول: لم تسمن جرذانها فكيف ما سواها واللحي القشر. وقال الحارث بن حلزة:
- التمام في تفسير أشعار هذيل · ابن جني (ت ٣٩٢هـ)
شعر البريق بن عياض
قد قيل " الناظرة " هنا العين، وهذا في إسناد الفعل إليه كقوله: " يداك أو كتا وفوك نفخ "، وكقولهم: " فعله برأي عيني وسمع أذني ". قال:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
يعني أمّ نفسه. والحارث هو الحارث بن همّام تأسّف أن صبحهم فغنم وآب سالماً. وقال محمد بن داود: إنه ابن زبابة ببائين كلّ واحدة منهما معجمة بواحدة مخفّفتين. قال: والزبابة فأرة من فأر الحرّة. قال الحارث بن حلّزة: