يا أيها المزمع ثم انثنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنىلا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ
ولا قَعيدٌ أَغَضَبٌ قَرنُهُهاجَ لَهُ مِن مَرتَعٍ هائِجُ
قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُوقد حَبا مِنْ دُونِها عالِجُ
في طبعة دار المعارف: قُلْتُ لعَمْرٍو حِينَ أَبْصَرْتُه … وقد حَبا مِنْ دُونِها عالِجُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُ … وَقَد حَبا مِن دُونِهِ عالِجُ
لا تَكسَعِ الشَولَ بِأَغبارِهاإِنَّكَ لا تَدري مَنِ الناتِجُ
التقطيع
لا تكسعلمستفعلنشول بأغمفتعلنبارهافاعلن
إننك لامفتعلنتدري منلمستفعلنناتجوفاعلن
قَد كُنتَ يَوماً تَرتَجي رِسلَهافَأَطرِدَ الحائِلُ وَالدالِجُ
التقطيع
قد كنت يومستفعلنمن ترتجيمستفعلنرسلهافعلتن
فأطردلمفاعلنحائلولمفتعلندالجوفاعلن
رُبَّ عِشارٍ سَوفَ يَغتالُهالا مُبطِئُ السَيرَ وَلا عائِجُ
في طبعة دار المعارف: رُبَّ عِشَارٍ سوفَ يَغْتَالُها … لا مُبْطِيءٍ الشَّدِّ ولا عائِجُ
التقطيع
ربب عشامفتعلنرن سوف يغمستفعلنتالهافاعلن
لا مبطئلمستفعلنسير ولامفتعلنعائجوفاعلن
يُطيرُها شَلّاً إِلى أَهلِهِكَما يُطيرُ البَكَرَةَ الفالِجُ
في طبعة دار المعارف: يَسُوقُها شَلًّا إِلى أَهلِه … كما يَسُوقُ البَكْرَةَ الفالِجُ
التقطيع
يطيرهامفتعلنشللن إلىمستفعلنأهلهيفاعلن
كما يطيمفاعلنرل بكرتلمستفعلنفالجوفاعلن
بَينا الفَتى يَسعى وَيُسعى لَهُتاحَ له مِنْ أَمْرِهِ خَالِجُ
في طبعة دار المعارف: بينا التفى يَسْعَى ويُسْعَى له … تاحَ له مِنْ أَمْرِهِ خَالِجُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): بَينا الفَتى يَسعى وَيُسعى لَهُ … تيحَ لَهُ مِن أَمرِهِ خالِجُ
يَترُكُ ما رَقَّحَ مِن عَيشِهِيَعيثُ فيهِ هَمَجٌ هامِجُ
في طبعة دار المعارف: يَتْرُكُ ما رَقَّحَ من عيشه … يعيث وفيه همج هامج
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
يترك مامفتعلنرققح منمفتعلنعيشهيفاعلن
يعيث فيمفتعلنه همجنفعلتنهامجوفاعلن
فاصبُب لأَضيافِكَ أَلبانَهافَإِنَّ شَرَّ اللَبَنِ الوالِجُ
في طبعة دار المعارف: واحلب لأضياك أَلْبانَها … فإِنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الوَالِجُ
رواية «أدب الكتاب»، «البيان والتبيين»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «الكامل في اللغة والأدب»، «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «محاضرات الأدباء»، «المستقصى في أمثال العرب»، «نهاية الأرب في فنون الأدب»، «التعازي والمراثي»، «التذكرة الحمدونية»: واصبب لأضيافك ألبانها … فإن شرّ اللبن الوالج
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وأصبب لأضيافك من رسلها … فإن شر اللبن الوالج
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فاصببفاعلنلأضيافاعلنفك ألفَعِلنبانهافاعلن
فإنن شرمفاعلنرل لبنلمفتعلنوالجوفاعلن
وَاعلَم بِأَنَّ النَفسَ إِن عُمِّرَتيَوماً لَها مِن سَنَةٍ لاعِجُ
كَذاكَ لِلإِنسانِ في عَيشِهِغالِيَةٌ قامَ لَها ناشِجُ
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتان على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١٢٧ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٤٣٠. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٢٩ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا ٤ أبيات ليست في هذه الطبعة. اقرأها في «المفضليات» · منهج التحقيق
عن القصيدة
«يا أيها المزمع ثم انثنى» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الجيم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «شَرُّ اللَّبَنِ الَوالِجُ»: المثل في البيت ١٠، واستشهد الميداني بالبيتين ٣ و٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: الطبقة السادسة، البيت ٤
- «رسالة الغفران»: عمرو بن كلثوم، البيت ٤
- «البخلاء»: من أبي العاص بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي إلى الثقفي، الأبيات ٤ و٨ و٩
- «المفضليات»: (١٢٧) وقال الحرث بن حلزة، الأبيات ٤ و٥ و٩
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، الأبيات ٣ و٤ و٨ و٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: للحارث بن حلزة اليشكري في الجود، البيت ٤
- «الأمالي»: مطلب أسماء القدح بفتحتين والقعب، البيت ٤
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.