من القائل؟
لا تَكسَعِ الشَولَ بِأَغبارِهاإِنَّكَ لا تَدري مَنِ الناتِجُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «يا أيها المزمع ثم انثنى»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة
البيت في سياقه
قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُوَقَد حَبا مِن دُونِهِ عالِجُ
لا تَكسَعِ الشَولَ بِأَغبارِهاإِنَّكَ لا تَدري مَنِ الناتِجُ
قَد كُنتَ يَوماً تَرتَجي رِسلَهافَأَطرِدَ الحائِلُ وَالدالِجُ
صار مثلًا
ورد في ٢٥ كتابًا من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الطَّبَقَة السَّادِسَة
وَله شعر سوى هَذَا وَهُوَ الذى يَقُول فى شعره
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
عمرو بن كلثوم
وإنّما الكلام: متى تشائي، لأنَّ هذا السّاكن إذا حُرُّك عاد الساكن المحذوف. ولقد أحسنت في قولك:
- البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
من أبي العاص بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي إلى الثقفي
وقال الحارث بن حلّزة :
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٧) وقال الحرث بن حلزة
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال الحارث بن حلّزة- قال أبو عبيدة: أنشدنيها أبو عمرو، وليست إلا هذه الأبيات. والباقي مصنوع:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للحارث بن حلزة اليشكري في الجود
وقال الحارث بن حلزة اليشكري في هذا المعنى:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب أسماء القدح بفتحتين والقعب
وتغبرتهن: احتلبت الغبر، وهي بقية اللبن فِي الضرع وجمعه قَالَ الحارث بن حلزة:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
كان من شأنهم، إذا أجدبت السنة أو خافوا الجدب، أن تنضح الضروع بالماء البارد ليبقى اللبن فيها ادخاراً واستعداداً وبخلاً من بعضهم. فلذلك يقول الحارث ابن حلزة: