من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الطَّبَقَة السَّادِسَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَرْبَعَة رَهْط لكل وَاحِد مِنْهُم وَاحِدَة
أَوَّلهمْ عَمْرو بن كُلْثُوم بن مَالك بن عتاب بن سعد بن زُهَيْر بن جشم بن بكر بن حبيب بن عَمْرو بن غنم بن تغلب
وَله قصيدة الَّتِى أَولهَا
ألاهبى بصحنك فاصبحيناوَلَا تبقى خمور الأندرينا
والْحَارث بن حلزة بن مَكْرُوه بن بديد بن عبد الله بن مَالك بن عبد سعد بن خشم بن ذبيان بن كنانه بن يشْكر بن بكر ابْن وَائِل
وَله قصيدة الَّتِى أَولهَا
آذنتنا ببينها أَسمَاءرب ثاو يمل مِنْهُ الثواء
وَله شعر سوى هَذَا وَهُوَ الذى يَقُول فى شعره
لَا تكسع الشول بأغبارهاإِنَّك لَا تدرى من الناتج
وعنترة بن شَدَّاد بن مُعَاوِيَة بن قراد بن مَخْزُوم بن مَالك ابْن غَالب بن قطيعة بن عبس
وَله قصيدة وهى
يَا دَار عبلة بالجواء تكلمىوعمى صباحا دَار عبلة واسلمى
وَله شعر كثير إِلَّا أَن هَذِه نادرة فألحقوها مَعَ أَصْحَاب الْوَاحِدَة
وسُويد بن أَبى كَاهِل بن حارثه بن حسل بن مَالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانه بن يشْكر بن بكر بن وَائِل وَله قصيدة أَولهَا
بسطت رَابِعَة الْحَبل لنافمددنا الْحَبل مِنْهَا مَا اتَّسع
وَله شعر كثير وَلَكِن برزت هَذِه على شعره
وَهُوَ الذى يَقُول
جررت على راجى الهوادة مِنْهُموَقد تلْحق الْمولى العنود الجرائر
قَالَ وحدثنى أَبُو بكر عبد الله بن مُصعب قَالَ لما خلع ابْن الزبير يزِيد بن مُعَاوِيَة وَالْمُنْذر بن الزبير يَوْمئِذٍ بِالْبَصْرَةِ وَعُرْوَة بن الزبير بِمصْر شخصا إِلَيْهِ ومسافتهما يَوْمئِذٍ غير مُتَقَارِبَة فَلَمَّا رآهما تمثل بِبَيْت سُوَيْد
جررت على راجى الهوادة مِنْهُموَقد تلْحق الْمولى العنود الجرائر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع