ألا إنــي بــليــتُ وقـد بـقـيـتُ
الشاعر: سعية بن غريض · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر سعية بن غريض، من قبل الإسلام، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا إنــي بــليــتُ وقـد بـقـيـتُ — وإنــي لن أعــودَ كــمـا غـنـيـتُ
فـإن أودى الشـبـابُ فـلم أضعهُ — ولم أتــكــلُ عــلى أنــي غُـذيـتُ
إذا مـا يـهـتـدي حـلمـي كفاني — وأسـألُ ذا البـيـانِ إذا عـييتُ
ولا ألحـى عـلى الحدثانِ قومي — على الحدثانِ ما تُبنى البيوتُ
أيــاســرُ مـعـشـري فـي كُـلِّ أمـرٍ — بــأيـسـرَ مـا رأيـتُ ومـا أُريـتُ
وداري فــي مــخــليـهـم ونـصـري — إذا نــزل الألدُّ المــسـتـيـمـتُ
وأجـتـنـبُ المـقـاذعَ حـيثُ كانت — وأتـرك مـا هـويـتُ لمـا خـشـيـتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مخليهم: مخل: ابْنُ الأَعرابي: الخافِلُ الهارِب، وَكَذَلِكَ الماخِل والمالِخُ.
- معشري: المَعْشَرُ : كلُّ جماعة أمرُهم واحد يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ.-: أَهْلُ الرَّجل/ جَاءَ القومُ مَعْشرَ مَعْشَرَ أي عَشَرَةً عَشَرَةً ج مَعَاشِرُ.
- وداري: الدَّارِي : فا.-: العالم بالشيْءِ؛ هو دارٍ بما كان يُحاك من مؤامرة على البلد.