يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاًماذا تؤبنني به أنواحي
أيقلن لا تبعد فكلُّ كريهةٍفرجتُها بيسارةٍ وسماحِ
ومغيرةٍ شعواءَ يُخشى درؤُهايوماً رددتُ سلاحَها بسِلاحي
ولربَّ مشعلة يُشَبُّ وقودُهااطفأتُ حدَّ رِماحِها برماحي
وكتيبةٍ أدنيتها لكتيبةٍومضاغنٍ صبحتُ شرَّ صباحِ
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتُهاأدعُو بأفلحَ مرَّة ورباحِ
لا تبعدنَّ فكلُّ حيٍّ هالِكٌلا بُعدَّ من تَلَفٍ فَبِن بفَلاحِ
إن امرأً أمنَ الحوادِثَ جاهِلاًورجا الخُلودَ كضاربٍ بقِداحِ
ولقد أخذتُ الحقَّ غيرَ مُخاصِمٍولقد دَفَعتُ الضيم غيرَ مُلاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعية بن غريض، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: السموأل بن عادياء، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.