من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
السموأل بن عادياء
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
والسموأل بن عادياء يَقُول فى كلمة لَهُ طَوِيلَة
إِن حلمى إِذا تغيب عَنىفاعلمى أننى عَظِيما رزيت
ضيق الصَّدْر بالخيانة لَاينْقض فقرى أمانتى ماحييت
كم فظيع سمعته فتصاممتوغى تركته فكفيت
لَيْت شعرى وأشعرن إِذا مَاقربوها منشورة فقريت
ألى الْفضل أم على إِذا حوسبتإنى على الْحساب مقيت
ميت دهر قد كنت ثمَّ حييتوحياتى رهن بِأَن سأموت
وَمِنْهُم الرّبيع بن أَبى الْحقيق من بنى النَّضِير وَهُوَ الذى يَقُول
سَائل بِنَا خابر أكفائناوَالْعلم قد يلفى لَدَى السَّائِل
لسنا إِذا جارت دواعى الْهوىواستمع المنصت للقائل
واعتلج الْقَوْم بألبابهمبقابل الْجور وَلَا الْفَاعِل
إِنَّا إِذا نحكم فى ديننَانرضى بِحكم الْعَادِل الْفَاصِل
لَا نجْعَل الْبَاطِل حَقًا وَلَانلط دون الْحق بِالْبَاطِلِ
نَخَاف أَن نسفه أَحْلَامنَافنخمل الدَّهْر مَعَ الخامل
ويروى فنحمل الذَّم مَعَ الْحَامِل
وَكَعب بن الْأَشْرَف وَهُوَ من طَيئ وَأمه من بنى النَّضِير
وَكَانَ فى أَخْوَاله سيدا وَبكى قَتْلَى بدر وشبب بنساء رَسُول الله ﷺ وَنسَاء الْمُسلمين فَأمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحَمَّد بن مسلمة ورهطا مَعَه من الْأَنْصَار بقتْله فَقَتَلُوهُ
وَهُوَ يَقُول فى كلمة
رب خَال لى لَو أبصرتهسبط المشية أباءأنف
لين الْجَانِب فى أقربهوعَلى الْأَعْدَاء سم كالذعف
وَلنَا بِئْر رواء جمةمن يردهَا بِإِنَاء يغترف
ونخيل فى تلاع جمةتخرج التَّمْر كأمثال الأكف
وصرير فى محَال خلتهآخر اللَّيْل أهازيج بدف
وَشُرَيْح بن عمرَان الذى يَقُول فى كلمة
آخ الْكِرَام إِن اسْتَطَعْتإِلَى إخائهم سَبِيلا
واشرب بكأسهم وَإِنشربوا بهَا السم الثميلا
أأسيد إِن مَال ملكتفسر بِهِ سيرا جميلا
أأسيد إِن المَال لَايبكى إِذا فقد الخليلا
إِن الْكَرِيم إِذا تؤاخيهوجدت لَهُ فضولا
وسعية بن العريض الْقَائِل فى كلمة لَهُ
بل لَيْت شعرى حِين أندب هَالكامَاذَا يؤبننى بِهِ أنواحى
أيقلن لَا تبعد فربت كربَةفرجتها بيسارة وسماح
ومغيرة شعواء يخْشَى درؤهايَوْمًا رددت سلاحها بسلاح
(ولرب مشغله يشب... وقودها... أطفأت حد رماحها برماح)
وكتيبة أدنيتها لكتيبةومضاغن صبحت شَرّ صباح
وَإِذا عَمَدت لصخرة أسهلتهاأَدْعُو بأفلح مرّة ورباح
لَا تبعدن فَكل حى هَالكلابد من تلف فبن بفلاح
إِن امْرأ أَمن الْحَوَادِث جَاهِلاوَرَجا الخلود كضارب بقداح
وَلَقَد أخذت الْحق غير مخاصموَلَقَد دفعت الضيم غير ملاح
وَأَبُو قيس بن رفاعه وَهُوَ يَقُول فى قصيدته
إِذا ذكرت أُمَامَة فرط حولوَلَو بَعدت محلتها غريت
أكلفها وَلَو بَعدت نَوَاهَاكأنى من تذكرها خميت
طليح لَا يؤوب إِلَى جسمىكأنى سم عاضهة سقيت
وذى ضغن كَفَفْت النَّفس عَنهُوَكنت على مساءته مقيت
وسيفى صارم لَا عيب فِيهِويمنعنى من الرهق النبيت
مَتى مَا يَأْتِ يومى لاتجدنىبمالى حِين أتركه شقيت
أَلين لَهُم وأفديهم بنفسىمقارشة الرماح إِذا لقِيت
وأرهن فى الْحَوَادِث كف بكرىلجارى فى الْعَظِيمَة إِن دهيت
أرَاهُ مَا أَقَامَ على حَقًاشريكى فى بلادى مَا بقيت
وَأَبُو الذَّيَّال يَقُول فى كلمة أَولهَا
هَل تعرف الدَّار خف ساكنهابِالْحجرِ فالمستوى إِلَى الثمد
دَار لبهنانة خدلجةتَبَسم عَن مثل بَارِد الْبرد
أثت فطالت حَتَّى إِذا اعتدلتمَا إِن يرى الناظرون من أود
فِيهَا فَأَما نقا فأسفلهاوالجيد مِنْهَا لظبية الجرد
لَا الدَّهْر فان وَلَا مواعدهاتأتى فليت القتول لم تعد
وَعدا محاصيلة إِلَى خلفذَاك طلاب التضليل والنكد
هيفاء يلتذها معانقهابعد علال الحَدِيث والنجد
تمشى إِلَى نَحْو بَيت جارتهاوَاضِعَة كفها على الكبد
نعم شعار الْفَتى إِذا برد اللَّيْلوآضت كواكب الْأسد
كَأَن مَاء الْغَمَام خالطهرَاح صفا بعد هادر الزّبد
والمسك والزنجبيل عل بِهِأنيابها بعد غَفلَة الرصد
دع ذَا وَلَكِن بل رب عاذلةلَو علمت مَا أُرِيد لم تعد
هبت بلَيْل تلوم فى شربالْخمر وَذكر الكواعب الخرد
فَقلت مهلا فَمَا عَلَيْك أَنامسيت غويا غي وَلَا رشدى
إنى لمستيقن لَئِن لم امتمل يَوْم إنى إِذن رهين غَد
هَل نَحن إِلَّا كمن تقدمنامنا وَمن تمّ ظمؤه يرد
نَحن كمن قد مضى وَمَا إِن ارىشحا يزِيد الْحَرِيص من عدد
فَلَا تلومننى على خلقىوأقنى حَيَاء الْكَرِيم واقتصدى
وَدِرْهَم بن زيد يَقُول
هجرت الربَاب وجاراتهاوهمك بالشوق قد يطْرَح
يَمَانِية نازح دارهاتقيم بغمدان لَا تَبْرَح
لعمر أَبِيك الذى لَا أهين إنى لأعطى وأستفلح
وأدلج بالقوم شطر الْمُلُوكحَتَّى إِذا خَفق المجدح
أمرت صحابى لكى ينزلُوافَنَامُوا قَلِيلا وَقد أَصْبحُوا
أجدوا سرَاعًا فأفضى بهمسراب بدوية أفيح
تمّ السّفر الأول من طَبَقَات فحول الشُّعَرَاء ويليه السّفر الثانى وأوله طَبَقَات الْإِسْلَام عشر طَبَقَات كل طبقَة أَرْبَعَة رَهْط متكافئين معتدلين
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع