تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

شعراء يهود

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وفى يهود الْمَدِينَة وأكنافها شعر جيد مِنْهُم

السموأل بن عادياء من أهل تيماء وَهُوَ الذى كَانَ امْرُؤ الْقَيْس استودعه سلاحة فَسَار إِلَيْهِ الْحَارِث بن أَبى شمر الغسانى فَطَلَبه فأغلق الْحصن دونه

فَأخذ ابْنا لَهُ خَارِجا من الْقصر وَقَالَ إِمَّا أَن تُؤَدّى إِلَى السِّلَاح وَإِمَّا أَن أَقتلهُ

قَالَ اقتله فَلَنْ أؤديها

ووفى فَضرب بِهِ الْأَعْشَى الْمثل فَقَالَ

كن كالسموأل إِذْ طَاف الْهمام بِهِفى جحفل كسواد اللَّيْل جرار
بالأبلق الْفَرد من تيماء منزلهحصن حُصَيْن وجار غير غدار
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شريح لا تتركني بعدما علقت»
إِذْ سامه خطتى خسف فَقَالَ لَهُقل مَا تشَاء فإنى سامع حَار
فَقَالَ ثكل وغدر أَنْت بَينهمَافاختر وَمَا فيهمَا حَظّ لمختار
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شريح لا تتركني بعدما علقت»
فَشك غير طَوِيل ثمَّ قَالَ لَهُاقْتُل أسيرك إنى مَانع جارى

في هذا الباب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»