من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
المثقب
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
والمثقب العبدى هُوَ الذى يَقُول
أفاطم قبل بَيْنك متعينىومنعك مَا سَأَلتك أَن تبينى
وَلَا تعدى مواعد كاذباتتمر بهَا ريَاح الصَّيف دونى
فإنى لَو تخالفنى شمالىعنادك مَا وصلت بهَا يمينى
إِذا لقطعتها ولقلت بينىكَذَلِك أجتوى من يجتوينى
إِذا ماقمت أرحلها بلَيْلتأوه آهة الرجل الحزين
تَقول إِذا درأت لَهَا وضينىأَهَذا دينه أبدا ودينى
أكل الدَّهْر حلا وارتحالاأما يبْقى على وَلَا يقينى
فأبقى باطلى وَالْجد مِنْهَاكد كَانَ الدرابنة المطين
وَهَذِه الأبيات بعض القصيدة وَإِنَّمَا انتخبنا أَجودهَا أبياتا
وَمِنْهُم الممزق العبدى واسْمه شأس بن نَهَار بن أسود وَإِنَّمَا سمى الممزق بِبَيْت قَالَه
فَإِن كنت مَأْكُولا فَكُن خير آكلوَإِلَّا فأدركنى وَلما أمزق
قَالَ وبلغنى أَن عُثْمَان بن عَفَّان بعث بِهِ إِلَى على بن أبي طَالب ﵀ عَلَيْهِمَا ورضى عَنْهُمَا حِين بلغ مِنْهُ وألح عَلَيْهِ
وَمِنْهُم الْمفضل بن معشر بن أسحم بن عدى بن شَيبَان بن سود بن عذرة بن مُنَبّه بن نكرَة
فضلته قصيدته الَّتِى يُقَال لَهَا المنصفة وأولها
ألم تَرَ أَن جيرتنا استقلوافنيتنا ونيتهم فريق
وَقد اخْتلف فى الْقَائِل
هَل للفتى من بَنَات الدَّهْر من واقىأم هَل لَهُ من حَتَّى الْمَوْت من راقى
ورجلونى وَمَا رجلت من شعثوألبسونى ثيابًا غير أَخْلَاق
ورفعونى وَقَالُوا أَيّمَا رجلوأدرجونى كأنى طى مِخْرَاق
وَأَرْسلُوا فتية من خَيرهمْ حسباليسندوا فى ضريح الترب أطباقى
خفض عَلَيْك وَلَا تولع بإشفاقفَإِنَّمَا مالنا للْوَارِث الباقى
وَلَا أعرف بِالْيَمَامَةِ شَاعِرًا مَذْكُورا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع