إذا انتحيتُ لأقوامِ تركتُهُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا انتحيتُ لأقوامِ تركتُهُمُمثلَ الجرادِ تَنزَّى من أذى الرمضِ
أرميهمُ بالأذى حتى تخالُهُممرضى سُلالٍ وما بالقوم من مرضِ
تركتهم إذ أبوا إلا مسابقتيعلى مماطلةٍ من مؤلمِ المضضِ
أرمي المذاكي لما أرعى على جذعولا ثنيٍّ كما يُرمى مدى الغرضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعية بن غريض، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.