ضَـعِ السِـرَّ فـي صـمّـاء لَيـسَت بِصَخرة
الشاعر: أبو الشيص الخزاعي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضَـعِ السِـرَّ فـي صـمّـاء لَيـسَت بِصَخرة — صَـلود كَـما عايَنت مِن سائرِ الصَخر
وَلَكِـنَّهـا قَـلبُ امـرىءٍ ذي حَـفـيـظَـة — تَـرى ضَـيعة الأَسرار قاصِمةَ الظَهر
يَــمــوتُ وَمـا مـاتَـت كَـرائم فِـعـلِه — وَيُبلى وَما يُبلى ثَناهُ عَلى الدَهرِ
فَـذاكَ وَلا صـمّـاءُ مَـن رامَ كـسـرها — بِــمــعــوله ذَلَّت بِــكــفَّيــه للكـسـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بكفيه: الكُفْيَةُ : قوتُ الكفايَة؛ قَنِعْتُ بالكُفْيَةِ ج كُفىً.
- بمعوله: المِعْوَلُ : آلةٌ من الحديد يُنْقَرُ بها الصََّخْرُ؛ هَجَمْنَا عَلَى الجَبَلِ بِالمَعَاوِلِ/ سلَّط مِعْوَل النقْد على الكاتب ج مَعَاوِلُ.
- ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- صلود: الصَّلُودُ : الصّلب. - من القدور: البطيئة الغَلْي.
- صماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.