قالَ الأَقارِبُ لا تَغرُركَ كَثرَتُنا
الشاعر: نَهشَل بنِ حَرِّي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر نَهشَل بنِ حَرِّي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالَ الأَقارِبُ لا تَغرُركَ كَثرَتُنا — وَأَغـنِ شَـأنَـكَ عَـنّـا أَيُّهـا الرَجُلُ
عَــلَّ بَــنِــيَّ يَــشُـدُّ اللَهُ أَزرَهُـمُ — وَالنَـبـعُ يَـنـبُتُ عيداناً فَيَكتَهِلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- والنبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …