سَــمَــت لَكَ حــاجَــةٌ مِـن حُـبِّ سَـلمـى

الشاعر: نَهشَل بنِ حَرِّي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر نَهشَل بنِ حَرِّي، من المخضرمين، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَــمَــت لَكَ حــاجَــةٌ مِـن حُـبِّ سَـلمـى — وَصَــحــبُــكَ بَــيــنَ عَـروى وَالطـواحِ

فَــبِــتُّ كَــذي اللَذاذَةِ خــالَسَــتــهُ — فُــراتُ المَــزجِ عــاليَــةُ الرِبــاحِ

سَـــبـــاهــا تــاجــرٌ مِــن أَذرِعــاتٍ — بِــأَغــلاءِ العَــطِــيَّةــِ وَالسَــمــاحِ

وَلَســتَ بِــعــازِفٍ عَــن ذِكــرٍ سَـلمـى — وَقَــلبُــكَ عَــن تُـمـاضِـرَ غَـيـرُ صـاحِ

تَــبَــسَّمــُ عَــن حَــصــى بَـرَدٍ عَـذابٍ — أَغَـــرَّ كَـــأَنَّهـــُ نـــورُ الأَقــاحــي

إِذا مــا ذُقــتَهُ عَــسَــلٌ مُــصَــفّــى — جَــنَــتــهُ النَـحـلُ فـي عَـلَمٍ شَـنـاحِ

وَقَــد قَــطَـعَـت تُـمـاضِـرُ بَـطـنَ قَـوٍّ — يَـــمـــانِـــيَـــةِ التَهَــجُّرِ وَالرَواحِ

كَــأَنَّ حُــمــولَهــا لَمّــا اِســتَـقَـلَّت — بِــذي الأَحـزابِ أَسـفَـلَ مِـن نَـسـاحِ

خَــــلايــــا ذَنـــبَـــريٍّ عـــابِـــراتٍ — عَــــدَو لَي عــــامِــــداتٍ لِلقِــــراحِ

كَــأَنَّ مِــنــازِلاً بِــالفَـأوِ مِـنـهـا — مِـــدادُ مُـــعَـــلِّمٍ يَـــتــلوهُ واحــي

وَمــا يَــومٌ تُــحــيــيــهِ سُــلَيــمــى — بِــخَــبــراءِ البِــجــادَةِ أَو صَـبـاحِ

بِــــمَــــشـــؤومٍ زِيـــارَتُهُ طَـــويـــلٍ — وَلا نَــحــسٍ مِــنَ الأَيّــامِ ضــاحــي

وَمـــا أَدمـــاءُ مُــؤَلِفَــةٌ سَــلامــاً — وَسَـــدراً بَـــيــنَ تَــنــهِــيَــةٍ وَراحِ

تَــضَــمَّنــَهــا مَــســارِبُ ذي قِــســاءٍ — مَــكـانَ النَـصـلِ مِـن بَـدَنِ السِـلاحِ

بِـأَحـسَـنَ مِـن تُـمـاضِـرَ يَـومَ قـامَـت — تـــودِعُـــنــا لِبَــيــنٍ فَــاِنــسِــراحِ

أَلا أَبــلِغ بَــنــي قَــطَــنٍ رَســولاً — كَـــلامَ أَخٍ يُـــعــاتِــبُ غَــيــرَ لاحِ

فَــمــا فــارَقــتُهُــم حَـتّـى اَظَـنّـوا — وَبَــيَّنــَ مِــن شَــواكِــلِهِــم نَـواحـي

وَما تُخلى لَكُم إِبِلي إِذا ما رَعَت — قُـــطـــمـــانَ أَو كَـــنَـــفَـــي رِكــاحِ

وَلَم تَـحـمـوا عَـلى نَـعَـمِ اِبنِ سُؤرٍ — صَـــوامَ إِلى اِذيَـــرعَ فَـــاللَيـــاحِ

فَـــمـــا لَهُــم بِــمَــرتَــعِهِ مُــنَــدّى — وَلا بِـــحِـــيـــاضِهِ أَدنـــى نِــضــاحِ

تَــشَــمَّســُ دونَهــا عَــوفُ بــنِ كَـعـبٍ — بِــبَــيــضِ المَــشــرَفِــيَّةـِ وَالرِمـاحِ

وَآلُ مُـــقـــاعِــسٍ لَم يَــخــذُلوهــا — عَــــلى حَــــربٍ أُريـــدَ وَلا صَـــلاحِ

وَيَــنـصُـرُهـا مِـن الأَبـنـاءِ جَـمـعٌ — حُـمـاةُ الحَـربِ مَـكَـروهـو النِـطـاحِ

وَبــانـي المَـجـدِ حِـمّـانُ بـنُ كَـعـبٍ — وَبــانــي المَـجـدِ وُكِّلـَ بِـالنَـجـاحِ

وَإِن أَدعُ الأَجــارِبَ يُــنــجِــدونــي — بِــجَــمــعٍ لا يُهَــدُّ مِــن الصِــيــاحِ

أُولَئِكَ وَالدِي وَعَــرَفــتُ مِــنــهُــم — مَــكــانــي غَـيـرَ مُـؤتَـشَـبِ المُـراحِ

تُــقــادُ وَراءَهـا بَـيـنَ الشَـمـانـي — وَبِـــصـــوَةَ كُـــلُّ سَـــلهَــبَــةٍ وَقــاحِ

وَكُـــلُّ طِـــمِـــرَّةٍ شَـــنــحٍ نَــســاهــا — وَعَــجــلى الشَــدِّ صــادِقَـةِ المِـراحِ

إِذا اِضـطَـرَبَ الحِـزامُ عَـلى حَشاها — مِــنَ الأَعــمــالِ مُـضـطَـرَبَ الوِشـاحِ

وَخِــنــذيــذٍ تَـصـيـدُ الرَبـدَ عَـفـواً — وَقُــبَّ الأَخــدَرِيَّةــِ فــي الصَــبــاحِ

كَــأَنَّ مَــجــالَهُــنَّ بِــبَـطـنِ رَهـبـى — إِلى قُـــطـــمـــانَ آثـــارُ السِــلاحِ

كَــأّنَّ وَرايِــدَ المُهــراتِ فــيــهِــم — جَــواري السِـنـدِ مُـرسَـلَةُ السِـبـاحِ

كَــأَنَّ الشــاحِــجـاتِ بِـبَـطـنِ رَهـبـى — لَدى قُــنّــاصِهــا بُــدنُ الأَضــاحــي

فَــمَـن يَـعـمَـل إَلَيـنـا قَـرضَ صِـدقٍ — عَــلى حــيـنِ التَـكُـشُّفـِ وَالشِـيـاحِ

تَــجِــدهُ حــيــنَ يَــكـشِـفُ عَـن ثَـراهُ — كَـذُخـرِ السَـمـنِ في الأَدَمِ الصَحاحِ

وَمَــن يَــعــمَــل بِــغُـشٍّ لا يَـضِـرنـا — وَتَـــأخُـــذُهُ الدَوائِرُ بِــالجُــنــاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التهجر: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.
  • المزج: مزج: المَزْجُ: خَلْطُ المِزاجِ بِالشَّيْءِ. ومَزْجُ الشرابِ: خَلْطُه بِغَيْرِهِ. ومِزاجُ الشرابِ: مَا يُمْزَجُ بِهِ. ومَزَجَ الشيءَ يَمْزُجُه مَزْجاً فامْتَزَجَ: خَلَطَه. وشرابٌ مَزْجٌ: مَمْزُوجٌ. وكلُّ نَوْعَيْنِ امْتَز …
  • بعازف: العَازِفُ :- فا.-: من يلعب على آلة موسيقية؛ عازف الكمان أو عازف العود.-: عن الشيءِ: المنصرف عنه، لا يشتهيه؛ هو عازفٌ عن اللهو.
  • تاجر: تَاجَرَ يُتَاجِرُ مُتَاجَرَةً : مارس البيعَ والشراء؛ تاجر بالألبسة الجاهزة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة